يبحث المنتخب الوطني لكرة اليد تحت 17 عاماً عن بداية مناسبة والدخول بقوة للبطولة الآسيوية بنسختها الأولى بمواجهة نظيره الهندي عند السابعة مساء اليوم بقاعة الأميرة سمية بنت الحسن (مكان جميع المباريات).
وتحت الضيافة الأردنية حتى 25 الجاري بعد نجاحات سابقة منحها الاتحاد القاري لبيت كرة اليد في العاصمة عمان، وضمن حسابات المجموعة الثالثة التي تضم أيضاً الصين تايبيه، يدرك المنتخب أنه أمام مسابقة تعني الكثير لإثبات الذات وفيها من الغنائم التنافس على بطاقتي العبور للبطل ووصيفه إلى بطولة العالم بالمغرب.
وتقام الحوارات بمشاركة 13 منتخباً، فإلى جانب مجموعة المنتخب الثالثة، يتواجد بالأولى منتخبات الكويت والبحرين وهونج كونج، وفي الثانية قطر والسعودية والصين، فيما الرابعة سوريا وكوريا الجنوبية وإيران والمالديف.
ووفق نظام البطولة، يتأهل الأول والثاني من كل مجموعة إلى الدور الرئيسي الذي سيتم خلاله توزيع المنتخبات الثمانية المتأهلة إلى مجموعتين بواقع أربعة منتخبات في كل مجموعة، على أن يتأهل الأول والثاني إلى الدور نصف النهائي ثم المباراة الختامية.
وستكون البداية عند الساعة ١١ صباحاً بمقابلة تجمع إيران والمالديف، ثم سوريا وكوريا الساعة الواحدة، الكويت وهونج كونج الثالثة، ثم السعودية والصين الخامسة بعد العصر.
جاهزية مناسبة
أوضح الجهاز الفني للمنتخب الوطني بقيادة مهند المنسي، ومعاونه مدرب الحراس أيمن بن يحيى والمعد البدني محمد الراشد، والمعالج شادي السكران ومدير الفريق نادر منير، الوصول إلى درجة الجاهزية بعد أقام المنتخب العديد من المباريات المحلية بالإضافة إلى معسكره بمصر وخوض لقاءات خارجية هناك بوجود تشكيلة فيها من الأسماء: ليث الخلايلة، قصي الرواشدة، عبادة العقيلي، كريم أشرف، سامي الرواشدة، عمر البون طلال الرواشدة، عبد الرحمن نصر، أحمد معتصم، زيد الحرافشة، حمزة أبو دياك، محمد العتوم، تميم الرواشدة، عمر الخلايلة، محمد فريحا?، صهيب شبلي، عمر نزار ومحمد العبيد.
شؤوون إدارية
أكد رئيس الاتحاد الدكتور تيسير المنسي أن تكرار منح الأردن استضافة كبرى البطولات رسالة مهمة للنجاحات الإدارية والقدرة الكبيرة على استقبال الضيوف وتعزيز التواجد.
ولفت المنسي النظر في تصريحاته لـ«الرأي» أن اللجنة المنظمة العليا برئاسة الدكتور ساري حمدان عملت خلال الأيام الماضية على تفقد الأمور قبل انطلاقة المباريات اليوم.
وشدد على ضرورة حضور الجماهير لمؤازرة المنتخب الوطني ومتابعة البطولة والاستماع بالأجواء المجيطة، مثلما رحب المنسي بضيوف الأردن في بلدهم الثاني تحت ظل القيادة الهاشمية.
وعاد رئيس الاتحاد ليسرد الكثير من الشؤون وذكر: تلك الثقة تؤكد القدرة وإثبات الشباب الأردني قدرته التنظيمية ليصبح الأردن مركزاً رئيسياً لاستقبال البطولات القارية والعربية، وتلك تعزز الدور المهم للكوادر الأردنية، وتبعث على الفخر والاعتزاز بتواجد الأشقاء والأصدقاء بيننا، وعلى وجه الخصوص نجاح الاتحاد الأردني في تموز وأب العام الماضي أثناء استضافة أسيوية الشباب ثم الناشئين بشهادات المشاركين وأصحاب القرار، كان بمثابة المرتكز الأساسي وخطوة جعلت الآسيوي يكرر المشهد رغم التنافس الشديد بين عديد الدول بحسب ما علمنا على استقبال النسخة الأولى.
ولخص أخبار البطولة «بالتأكيد هذا لم يكن بالمجهود الفردي، وإنما عبر تضافر الأفكار من كوادر كرة اليد وأسرة الرياضة، وسنبذل الكثير في العمل لاستكمال تلك النجاحات على أرض الواقع».
وامتدح تواجد هذا العدد الجيد جداً وزخم المشاركة في البطولة كما هو الحال في الاستضافات السابقة يعطي الإضافة المهمة والإثارة أثناء المباريات، وأوجز في هذا الشأن: تم إطلاق هذه البطولة لكي يكتسب الشباب أصحاب تلك الفئة العمرية الخبرات ثم التدرج والوصول إلى المنتخب الأول بشكل مميز.
كما أشاد مدير الاتحاد الآسيوي مروان حمزة بالقدرة الأردنية على استضافة البطولة «بالنيابة عن الاتحاد القاري نوجه التهاني للأردن ونحن ندرك القدرة على ذلك بعد أن شاهدنا ما تم تقديمه، ونحن القارة الأكثر اهتماماً ببطولات الفئات العمرية، ما يعزز وجود القاعدة والاهتمام أكثر، وفي هذا الإطار شاهدنا الإنجازات التي تؤكد أننا نسير على الطريق الصحيح».
ويشارك في المسابقة بعض الكوادر الأردنية ومنهم الطاقم التحكيمي خالد العياصرة ومحمد فريد، ويتواجد أيضاً لذات الغاية محمد جمال ومحمد باسم الغوادرة.