أكد وزيرا التربية والتعليم الدكتور عزمي محافظة والشباب الذكتور رائد سامي العدوان، أهمية توحيد الجهود في تعزيز ثقافة العمل التطوعي وترجمتها لخطط وبرامج عملية في المؤسسات التربوية والشبابية.
جاء ذلك خلال جلسة تعريفية بالدورة الثالثة لجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي، التي نظمتها وزارتا التربية والتعليم والشباب اليوم الأحد، بحضور أمين عام وزارة التربية والتعليم للشؤون التعليمية الدكتور نواف العجارمة، وعضو لجنة إدارة الجائزة د.أشرف بني محمد، وعدد من ضباط ارتباط الجائزة في مركز الوزارة ومختلف مديريات التربية والتعليم.
وأكد الدكتور محافظة على الشراكة الاستراتيجية مع وزارة الشباب في تعزيز ثقافة التطوع، مثمنًا رؤية ورسالة جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي، والتي تنسجم مع القيم التربوية والتعليمية.
وأشار الدكتور محافظة لمبادرة "لمدرستي انتمي" إحدى المبادرات المتميزة في مجال العمل التطوعي التي تنفذها الوزارة في مدارسها كافة، مؤكدًا أهمية الجائزة وضرورة مساندة جهود الكوادر القائمة عليها في الوزارتين وتسهيل المهام وتذليل كافة التحديات التي تواجه سير العمل فيها.
من جانبه، قال الدكتور العدوان، إن جائزة الحسين بن عبدالله جاءت لتعزيز ثقافة التطوع، وتكريم الجهود التطوعية المتميزة للأفراد والمؤسسات والفرق الجماعية.
وأكد على دور القطاع التربوي والتعليمي في نشر ثقافة التطوع من خلال البرامج والأنشطة التي تنفذها.
وأشار إلى المنصة الوطنية لتطوع ومشاركة الشباب "نحن" والتي تمكن المتطوعين من الوصول إلى الفرص التطوعية وتوثيقها.
وتضمنت الجلسة، عرضًا تفاعليًا تناول خلاله عضو لجنة إدراة الجائزة الدكتور أشرف بني محمد، رؤية ورسالة وأهداف الجائزة ومجالات العمل التطوعي، إضافة إلى فئاتها ومعاييرها وشروط الترشح، وآليات التقدم للجائزة، ومراحل ومعايير التقييم.