شدد مجلس نقباء النقابات المهنية الأردنية على أن الموقف الأردني كان وسيبقى منسجماً ومتماسكاً، حيث أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي في جلسة مجلس الأمن بالأمم المتحدة أن "حكومة إسرائيل مارقة، ملطخة بدماء الأبرياء، ومجبولة على التطرف والكراهية"، مندداً بعجز المجتمع الدولي عن حماية المدنيين، ومجدداً المطالبة بتحرك جاد يوقف العدوان ويفرض المساءلة دولية، ويحشد دعماً دولياً يسير قدماً نحو دولة فلسطينية مستقلة آمنة.
وأدان المجلس بأشد العبارات العدوان الصهيوني الآثم على دولة قطر الشقيقة، والذي يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وعدواناً سافراً على أمن وسيادة دولة عربية شقيقة، وتهديداً مباشراً لاستقرار المنطقة بأسرها.
وقال المجلس إن هذا العدوان البغيض ليس سوى امتداد لنهج الإرهاب المنظم الذي يمارسه الكيان المحتل ضد الشعوب العربية، من فلسطين وغزة الجريحة إلى كل ساحة عربية يسعى لتقويض أمنها خدمة لأطماعه الاستعمارية ومشاريعه التوسعية.
وأكد المجلس أن النقابات المهنية الأردنية تقف صفاً واحداً مع قطر، قيادةً وشعباً، ومع كل المواقف العربية التي رفضت هذا الاستهداف الغادر، مجدداً أن المساس بأمن قطر هو مساس بأمن الأمة جمعاء.
وأضاف.. لقد عبّر جلالة الملك عبدالله الثاني، في اتصال مباشر مع أخيه سمو أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أن "أمن قطر من أمن الأردن"، مؤكداً دعم المملكة المطلق ورفضها القاطع لأي تهديد يمس سيادة الدولة الشقيقة، فيما يجسد سمو ولي العهد الأمير الحسين، بزيارته السباقة إلى الدوحة ولقائه بأمير قطر، فعل التضامن العربي الحقيقي ورسالة دعم سياسي وأخوي رفيع المستوى.
كما وأكد المجلس وقوفه الكامل خلف القيادة الهاشمية الحكيمة في مواقفها الثابتة والشجاعة دفاعاً عن قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والقدس الشريف، ورفضها القاطع لكل مخططات التهجير أو تصفية الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.
ودعا مجلس نقباء النقابات المهنية المجتمع الدولي ومنظماته السياسية والحقوقية إلى تحمّل مسؤولياته التاريخية والإنسانية، والانتقال من بيانات الإدانة إلى أفعال ملزمة توقف الاعتداءات، وتحاسب الكيان المجرم، وتوفر الحماية للشعوب المستهدفة، حفاظاً على الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
إن النقابات المهنية الأردنية، وهي تمثل صوت مئات آلاف المهنيين، تعلن أن الكلمة اليوم هي للوحدة والموقف العربي الصلب، وأن لا مكان للتطبيع مع عدو لا يعرف إلا لغة العدوان والدمار.
المجد للشهداء… والحرية لفلسطين… والانتصار حتماً لأمتنا واحدة القدر والمصير