باشرت بلدية إربد الكبرى بأعمال صيانة وإعادة تأهيل عدد من البيوت التراثية ذات الأهمية التاريخية والمعمارية في منطقة تل إربد، وذلك بهدف الحفاظ على التراث الحضاري للمدينة وإعادة إحياء هذه المباني لتصبح مراكز ثقافية وسياحية.
ويأتي هذا المشروع في إطار خطة البلدية الشاملة لتطوير منطقة وسط المدينة وإبراز هويتها التاريخية، حيث يعتبر تل إربد من أقدم المواقع الأثرية في المدينة ويحتوي على مجموعة من البيوت القديمة التي تعود إلى فترات مختلفة من تاريخ إربد.
كما ويهدف المشروع يهدف إلى الحفاظ على هذه الكنوز المعمارية من الاندثار، وإعادة توظيفها لخدمة المجتمع المحلي والزوار و بأن الحفاظ على التراث هو جزء لا يتجزأ من التنمية المستدامة.
وتشمل أعمال الصيانة إعادة تأهيل الواجهات، وترميم الأجزاء المتضررة من الجدران والأسقف، بالإضافة إلى معالجة الرطوبة وتحديث أنظمة الكهرباء والسباكة بما يتوافق مع المعايير الحديثة مع الحفاظ على الطابع الأصيل للمباني.
كما سيتم العمل على توثيق تاريخ كل بيت وإبراز قيمته المعمارية و سيتم تحويل بعض هذه البيوت إلى متاحف صغيرة، ومعارض فنية، ومراكز للحرف اليدوية، بما يعزز الحركة الثقافية والسياحية في المدينة.
وقد لاقى هذا القرار ترحيباً واسعاً من قبل سكان إربد والمهتمين بالتراث، حيث يعتبرون هذه الخطوة بادرة هامة لتعزيز الوعي بأهمية التراث المحلي وتشجيع السياحة الداخلية.