قال رئيس لجنة بلدية عبدالله بن رواحة/لواء فقوع شمال محافظة الكرك، المهندس رعد السحيمات إن اللجنة عملت على معالجة العديد من التحديات التي شكّلت عائقًا سابقا أمام تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وفي طليعتها العطاءات المتعثرة.
وبين المهندس السحيمات إلى " الرأي" أن اللجنة تمكنت خلال المدة الزمنية القصيرة المنقضية لاستلام مهامها ومن خلال الدراسة المستفيضة للعطاءات المتعثرة ،من الوقوف على الاسباب المعرقلة لتنفيذها، وإيجاد الحلول العملية والملائمة بما يضمن استمرارية العمل وإنجاز المشاريع ، إلى جانب إطلاق وطرح مرحلة جديدة من العطاءات ذات الأولوية والتي من شأنها تطوير البنية التحتية وتعزيز مستوى الخدمات العامة المقدمة للمواطنين في مختلف مناطق اللواء.
وأشار إلى وجود (3) عطاءات يتم الإعداد لتنفيذها وتشمل، عطاء إعادة تأهيل وصيانة الشوارع المتهالكة داخل اللواء بقيمة (300) إلف دينار بهدف تحسين مستوى السلامة المرورية والحد من الحوادث والأضرار الناجمة عن البنية التحتية المتردية، بالاضافة إلى عطاء إنشاء ملعبين خماسيين بمنطقتي الزهراء وامرع بكلفة (80) إلف دينار لتوفير بيئة آمنة للشباب لممارسة الأنشطة الرياضية، وتخفيف الضغط على المرافق الرياضية الحالية, وعطاء شراء قطعة أرض لإقامة منتزه عام في اللواء فقوع بقيمة (250) إلف دينار لإيجاد متنفس ترفيهي ومكان لإقامة الفعاليات الاجتماعية والثقافية والعائلية.
وفي الجانب البيئي أوضح أن اللجنة حرصت على تحسين الواقع البيئي والارتقاء بمستوى النظافة العامة وذلك بتنفيذ حملات نظافة مكثفة من خلال تشكيل فرقعمل فعالة، جرى تنظيمها وتوزيعها بشكل منهجي و تزويدها بالمعدات والأدوات اللازمة لضمان الانجاز بأعلى مستويات الكفاءة والجودة.
وتابع، وفي ذات الإطار جدت اللجنة بتطوير إدارة النقايات بتنظيم جداول دقيقة لرفع النفايات والتخلص منها بشكل آمن وصحي، بمتابعة فرق رقابة مختصة، ما ساهم في تقليل تراكم النفايات وتحسين المشهد البصري في الأحياء ،مع التركيز على فصل النفايات في بعض المناطق، وتشجيع المبادرات المجتمعية لإعادة التدوير ونشر التوعية حول أهمية الحفاظ على بيئة صحية وآمنة.
وأشار رئيس اللجنة الى الخطوات الإجرائية التي تم إنجازها في الجانب الاداري بتنظيم الهيكل المؤسسي وتفعيل أنظمة المتابعة والتقييم بما يحقق الإنسيابية في سير العمل ويمنع التداخل في الصلاحيات إضافة إلى تحسين بيئة العمل وتطبيق نظام البصمة الإلكترونية وتوفير برامج تدريب وتأهيل مستمرة، واعتماد أنظمة رقمية حديثة في الأرشفة وإدارة المعاملات، ما ساعد في تقليل الوقت والجهد وزيادة الشفافية في الإجراءات الإدارية وتعزيز روح الفريق والانتماء المؤسسي
ولفت الى انه اللجنة وضمن جهود تعزيز الرقابة على الموارد وضبط النفقات، اعتمدت تطبيق نظام التاغ لمراقبة حركة الآليات والمركبات وسير المهام الميدانية بشكل دقيق ومنظم، وتتبع استهلاك الوقود بشكل إلكتروني ومنع استخدامها خارج نطاق العمل الرسمي، مما انعكس بشكل إيجابي على مستوى الإنفاق العام، بتقليص الهدر، علاوة على تعزيز كفاءة التشغيل، وضمان الاستخدام الأمثل للآليات والمعدات، ضمن رؤية البلدية لتحقيق حوكمة فعّالة للموارد وتعزيز مفهوم الإدارة الرشيدة.