أنظمة رقمية لتقليل الكلف وتحسين الإنتاجية
تسريع الإنجازات وتحسين للبيئة الاستثمارية وتنافسيتها
حمودة: رقمنة الخدمات تعكس التزام الاردن بالتحول الرقمي
قادري: التحول الرقمي يدعم تنافسية الاقتصاد الوطني
عايش: ضرورة تفعيل دوام العمل المرن لتخفيف الازدحامات المرورية
أكد خبراء اقتصاديون ان متابعة سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني الحثيثة لمشاريع المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل تعكس التزامًا استراتيجيًا بتسريع التحول الرقمي في الأردن.
ولفتوا في أحاديث لـ » الرأي» إلى ان معالجة الازدحامات المرورية ليست غاية بحد ذاتها، بل وسيلة عملية لتحقيق عوائد اقتصادية ملموسة من خلال خفض الكلف، رفع الإنتاجية، وجذب الاستثمارات في مجالات التجارة الإلكترونية والخدمات الذكية. وبذلك تصبح هذه المشاريع حلقة وصل طبيعية بين تحسين جودة حياة المواطن وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، في مسار متكامل يجمع الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية.
تابع سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، خلال ترؤسه اجتماعا للمجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل، الاثنين الماضي، سير العمل بمشاريع المجلس.
وأوعز سموه بضرورة إنجاز مشروع التوقيع الرقمي من خلال وزارة العدل، مشيرا إلى أهمية التوسع بالخدمات الحكومية الإلكترونية على تطبيق سند، بما يساهم في توفير الخدمات بكل يسر وسهولة.
ووجه سمو ولي العهد المجلس إلى بحث استخدام التكنولوجيا لمعالجة الازدحامات المرورية.
وقال رئيس غرفة صناعة الزرقاء المهندس فارس حموده أن خطة التحول الرقمي في المملكة باتت أولوية وخاصة مع المتابعة الحثيثة من سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد حفظه الله ورعاه، مؤكداً على أن ترؤس سموه لاجتماعات المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل ومتابعته الدائمة لخطط عمل المجلس تعزز سرعة الانجاز ونوعيته.
وبين حموده أن توجيهات سمو ولي العهد للمجلس وللمؤسسات التنفيذية في مجالات التوسع بالخدمات الحكومية الإلكترونية وخاصة من خلال تطبيق سند يزيد من سرعة أنجاز المعاملات الحكومية ويحسن البيئة الاستثمارية في المملكة ويسهل عملية التواصل ما بين المواطن والمؤسسات الحكومية في مجال تلقي الخدمات والاستفادة منها دون اية تعقيدات.
وشدد حموده على أن تطور قطاع التكنولوجيا والمعلوماتية والاتصالات في الأردن يعتبر قاعدة هامة لنجاح رقمنة الخدمات الحكومية وخاصة مع تركيز سموه على انجاز مشروع التوقيع الرقمي من خلال وزارة العدل والذي اصبح مطبق في العديد من الدول المتقدمة.
وأشار حموده إلى أن متابعة ولي العهد لاعمال المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل كان الداعم الذي نتج عنه التأسيس لشراكات عالمية وبداية جني ثمار عمل المجلس والتي كان اهمها عقد منتدى المستقبل 2025 بالتعاون مع المنتدى الاقتصادي العالمي والذي نتج عنه العديد من المخرجات التي ستساهم في رفع مكانة المملكة الرقمية والتكنولوجية على مستوى القطاعات المختلفة.
وقال ممثل قطاع الالبسة والمحيكات في غرفة صناعة الاردن المهندس ايهاب قادري ان متابعة سمو ولي العهد الحثيثة لمشاريع المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل تعكس التزامًا استراتيجيًا بتسريع التحول الرقمي في الأردن. فمشروع التوقيع الرقمي وتوسيع الخدمات الإلكترونية عبر تطبيق «سند» لا يقتصران على تحديث الإجراءات الحكومية فحسب، بل يمثلان ركيزة لتسهيل حياة المواطنين وتعزيز ثقتهم بالمؤسسات، وهو ما ينسجم مع مرتكزات رؤية التحديث الاقتصادي في رفع كفاءة الخدمات وتحسين بيئة الأعمال.
واشار قادري الى ان هذا التوجه الرقمي، مقرونًا بتوجيه سموه لاستخدام التكنولوجيا في معالجة الازدحامات المرورية، يوضح أن التكنولوجيا ليست غاية بحد ذاتها، بل وسيلة عملية لتحقيق عوائد اقتصادية ملموسة من خلال خفض الكلف، رفع الإنتاجية، وجذب الاستثمارات في مجالات التجارة الإلكترونية والخدمات الذكية. وبذلك تصبح هذه المشاريع حلقة وصل طبيعية بين تحسين جودة حياة المواطن وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، في مسار متكامل يجمع الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية.
وقال الخبير الاقتصادي حسام عايش ان توجيهات سمو ولي العهد بالتعامل مع القضايا المرتبطة بالمرور وتكنولوجيا المرور وحركة النقل بشكل عام لاشك انها تأتي في وقتها
وبين عايش ان كلفة الازدحامات المرورية حسب دراسة سابقة للبنك الدولي ١.٥ مليار دينار مايعني انها تتجاوز ضريبة المشتقات النفطية حيث انها تشكل عبء على الاقتصاد الوطني وتؤثر على الأداء الاقتصادي
واضاف عايش ان الكلفة المالية من حوادث المرورية حيث أن هناك نحو ١٦ الف إصابة سنويًأمن الحوادث المرورية
واشار الى ان وحسب الدراسات ان الأردني يقضي نحو ٤٠ دقيقة في الازدحامات المرورية
ولفت عايش إلى أن سمو ولي العهد يجد في كل ذلك كلف كبيرة على الاقتصاد الوطني انخفاض الإنتاجية والاستثمار وجاذبيته وتراجع جودة الخدمات حيث أن سموه وجه باستخدام التكنولوجيا لحل هذه المعضلة
ولفت عايش إلى أن سموه وجه استخدام الأدوات الرقمية وخاصة استخدام الذكاء الاصطناعي من ذلك النقل الذكي واشارات المرور الذكية وأنظمة رقابة تتيح للمواطنين معرفة الطرق المزدحمة وتطوير العمل عن بعد
واشار ايضا إلى ضرورة تفعيل دوام العمل المرن حيث أن هذا يقلل من حالات الازدحامات المرورية.