في مشهد ساخر يعكس خيبة التوقعات، عُثر في مدرسة ثانوية بمدينة سميثتاون بولاية نيويورك على كبسولة زمنية ظلت منسية داخل خزانة تخزين لسنوات طويلة، ليتضح عند فتحها أنها لا تحتوي على ما يثير الحماسة أو الدهشة.
الخبر نشره الصحفي غيب هيرمان عبر موقع Fark، والقصة بدأت حين قررت المدرسة بين عامي 1973 و1992 جمع محتويات لتوضع في كبسولة زمنية، وهو مشروع استغرق نحو عقدين، ليعكس نوعًا من التسويف المبالغ فيه. والأدهى أن الكبسولة فُقدت لسنوات، فلم تُفتح في موعدها المقرر عام 2017، وإنما بعد ثمانية أعوام إضافية.
والمفاجأة أن "الكبسولة" لم تكن صندوقًا معدنيًا أو حجريًا كما هو شائع، بل كانت سلة قمامة بلاستيكية رمادية، وهو ما سهّل اختفاءها بين أدوات التنظيف. وقد اكتشفها في النهاية أحد عمّال المدرسة داخل المخزن.
وعند عرض المحتويات على وسائل التواصل الاجتماعي، ظهر مدير المدرسة وهو يفتح السلة بوجه يجمع بين اللامبالاة والابتسامة الخفيفة. أما المحتويات فشملت: كأس زجاجي يعود لفصل التخرج عام 1982، جدول الأنشطة الرياضية لخريف عام 1973، شريط فيديو سنوي على VHS من أوائل التسعينيات، مع تعليق المدير مازحًا بأن المدرسة تحتاج الآن إلى جهاز فيديو قديم لتشغيله، وشهادة "طالب الشهر" تعود ليونيو 1992، دون أي تفسير لماذا وُضعت شهادة كهذه في كبسولة زمنية.
أحد السكان المحليين علّق بسخرية: "بعد كل هذه العقود من جمع المواد وحفظها، ثم نسيانها لعقود أخرى، هل كانت النتيجة تستحق؟ الجواب: نعم، كانت جيدة… نوعًا ما، ربما".