باشرت مدرسة الربة الثانوية للبنين، التابعة لمديرية التربية والتعليم لمنطقة القصر شمال الكرك، التدريس في المبنى الجديد الذي تم تشييده مؤخرًا بمنحة من الديوان الملكي الهاشمي العامر، في إطار المبادرات الملكية السامية، ليكون إضافة نوعية لمدارس المديرية.
وشاركت مديرة التربية والتعليم للواء القصر زاهرة بني عطية، بحضور مدير مديرية الأملاك والاستثمار في وزارة التربية والتعليم المهندس خلف العرود والمديرين المختصين في المديرية، طلبة المدرسة فعاليات الطابور الصباحي ورفع العلم في أول يوم دراسي بالمبنى الجديد، الذي يستوعب نحو (500) طالب ضمن بيئة تعليمية مريحة ومحفزة.
وقالت بني عطية في كلمتها للطلبة: "أشارككم هذا اليوم المميز في صرح علمي أنعم علينا به جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، في إطار رعايته واهتمامه بتطوير المنظومة التربوية والتعليمية، وتجويد نوعيتها، والاستمرار في دعم المنشآت التعليمية لتكون ركيزة أساسية لتقدم المجتمعات من خلال الاستثمار في الطاقات البشرية."
وأكدت أن المبنى الجديد، الذي شُيّد وفق أعلى المواصفات الهندسية والفنية، جُهّز بصفوف نموذجية ومختبرات ومشاغل وساحات وملاعب، إلى جانب مختلف المستلزمات التعليمية، بهدف الارتقاء بمستوى التعليم المقدم للطلبة والاستغناء عن المباني المستأجرة. ودعت الطلبة إلى الحفاظ على مدرستهم من خلال مبادرة "لمدرستي أنتمي" لتبقى بيئة آمنة وجاذبة للأجيال المتعاقبة.
من جانبه ثمّن مدير المدرسة موسى الحرازنة جهود الهاشميين في دعم المسيرة التعليمية في مختلف مراحلها، رافعًا أسمى آيات الشكر لجلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين، ولكل من ساهم في بناء هذا الصرح العلمي المميز، الذي يعكس اهتمام الدولة بالتعليم وبأبنائها الطلبة ومستقبلهم.
واطلعت بني عطية والحضور خلال جولة ميدانية على مرافق المدرسة وتجهيزات مختبرات الحاسوب والعلوم والمكتبة والمشاغل، وحضرت مواقف صفية، مقدمة شكرها وتقديرها لكل من ساهم في بناء المدرسة وتأمين أثاثها ومستلزماتها، التي تشكل نقلة نوعية في مدارس تربية القصر.