وجه مواطنون مناشدة إلى الجهات الرسمية لإجراء صيانة عاجلة وتوسعة طريق وادي الغفر باتجاه إشارات إيدون، لما يمثله من أهمية حيوية كونه شريانًا رئيسيًا يربط بين خمسة ألوية رئيسية وهي: لواء المزار، لواء الكورة، لواء الطيبة، لواء الوسطية، ولواء الأغوار الشمالية، وصولًا إلى مستشفى إيدون العسكري.
وأشار المواطنون إلى أن الطريق يشهد يوميًا ازدحامًا مروريًا خانقًا، خاصة بالقرب من إشارات إيدون، وذلك بسبب ضيقه ووجود اعتداءات ومبانٍ مخالفة على حرم الشارع. كما أشاروا إلى أن الطريق يعاني من حفر وتشققات عميقة، مما يشكل خطراً حقيقياً على سلامة السائقين.
وأوضحوا أن الطريق لم يشهد أي أعمال تعبيد أو صيانة منذ سنوات طويلة، بالإضافة إلى افتقاره للإنارة الكافية ليلاً، مما يشكل خطورة على حياة السائقين والمواطنين. وقد زاد الضغط على الطريق مؤخراً نتيجة التوسع العمراني وبناء مدارس حكومية وخاصة في منطقة الغرابية الواقعة عليه.
وطالب المواطنون الجهات المعنية بضرورة الالتفات إلى هذا الشارع الحيوي والعمل على توسعته وصيانته وتزويده بالإنارة اللازمة في أسرع وقت ممكن، للتخفيف من الازدحام المروري والمعاناة اليومية التي يواجهونها.
رد بلدية بني عبيد
من جهتها، أكدت رئيسة لجنة بلدية بني عبيد، المهندسة منار الردادية، أن البلدية بانتظار موافقة الوزارة على طرح عطاء بقيمة مليون ونصف دينار لتعبيد وصيانة الطرق في اللواء.
وشددت الردادية على أن الطريق الواصل مابين تقاطع وادي الغفر واشارة ايدون هو أولوية قصوى ضمن خطة عمل البلدية، وسيدرج ضمن العطاءات القادمة كونه طريقًا حيويًا يخدم عددًا كبيرًا من المواطنين.
وفي سياق متصل، أضافت الردادية أن البلدية ستقوم بوضع جزر وسطية في الشارع الذي تم تعبيده مؤخرًا من قبل مديرية الشؤون الهندسية، والممتد من منطقة عالية إلى تقاطع وادي الغفر، مشيرة إلى أن هذا الجزء من الطريق تم توسعته مؤخراً لتسهيل حركة المراجعين إلى مستشفى الأميرة بسمة الجديد.