بات المنتخب الوطني تحت ٢٣ عاماً لكرة القدم بحاجة إلى نقطة واحدة فقط للتأهل مباشرة إلى نهائيات كأس آسيا–السعودية ٢٠٢٦.
ويحتل المنتخب صدارة المجموعة الأولى التي يستضيف ستاد الملك عبدالله الثاني منافساتها، برصيد ٦ نقاط ومتفوقاً بفارق الأهداف على منتخب تركمانستان، ثم تايبيه الصينية وبوتان ثالثاً ورابعاً على التوالي بدون نقاط.
وكان المنتخب حقق الليلة قبل الماضية فوزاً عريضاً على نظيره تايبيه الصينية 6-0، لحساب الجولة الثانية مقابل فوز فوز تركمانستان على بوتان 2-0، فيما سبق وشهدت الجولة الأولى انتصاراً أردنياً على بوتان 11-0 وفوز تركمانستان على تايبيه الصينية 5-1.
وبعد تلك النتائج، ستكون مواجهة الأردن وتركمانستان عند السابعة مساء غدٍ الثلاثاء على ستاد الملك عبدالله الثاني، مع اختتام مشاركته بالتصفيات الآسيوية، حاسمة لتحديد بطل المجموعة وصاحب بطاقة الترشح إلى النهائيات الآسيوية.
وسيكون التعادل مع تركمانستان كافياً للمنتخب للبقاء بالصدارة بفارق الأهداف، فيما الخسارة تمنح المنافس بطاقة التأهل المباشرة، وتدخل الأردن بحسابات الترشح كأحد أفضل المنتخبات التي تحتل المركز الثاني.
وحسب نظام البطولة، يتأهل أصحاب المركز الأول في كل مجموعة، إلى جانب أفضل أربعة منتخبات حاصلة على المركز الثاني إلى النهائيات الآسيوية، لتنضم إلى السعودية المضيف.
ويعوّل المغربي عمر نجحي مدرب المنتخب الوطني على الفوز الكبير أمام الصين تايبيه ليكون حافزاً يدفع الأردن نحو التأهل إلى نهائيات كأس آسيا.
وقال نجحي: كما توقعنا كانت المباراة صعبة في بدايتها، حيث كنا نعرف أن الفريق المقابل ليس لديه ما يخسره، وسيحاول تقديم أفضل ما لديه، والضغط علينا في بداية المباراة.
وأضاف: التركيز العالي من اللاعبين ونجاحهم في امتصاص ضغط الفريق المقابل، ساعدنا في التعامل مع هذه البداية، ثم ساهمت الفعالية العالية في الجانب الهجومي في منحنا الأفضلية.
وأوضح: كنا نعرف أنه بمجرد أن نسجل الهدف الأول فإننا سنجد مساحات من أجل الاختراق، وهذا ما حصل، حيث حاول الفريق المقابل بعد أن سجلنا أن يبحث عن نتيجة التعادل، مما أدى لحصول مساحات ساعدت لاعبينا على التحرك بشكل جيد دون كرة.
ولا يرغب نجحي بترك الأمور لحسابات التأهل كأفضل المنتخبات التي تحتل المركز الثاني، حيث سيستهدف الفوز الثالث لضمان استمرار الأردن في سجله المميز بالمشاركة في جميع نسخ النهائيات السابقة.
وبالعودة إلى مباراة المنتخب وتايبيه الصينية فقد سجل أهداف المنتخب كل من مؤمن الساكت 32 و51، عودة الفاخوري 35، علي العزايزة 43، محمد كحلان 45، هدف عكسي 81.
ومثل المنتخب في اللقاء: عبدالرحمن سليمان، علي الحجبي، عرفات الحاج (زكريا عمرو)، أحمد أيمن (جعفر سمارة)، محمد طه، أحمد المغربي (أنس الخُب)، محمد كحلان، سيف سليمان (محمود ذيب)، علي العزايزة، عودة الفاخوري (أمين الشناينة)، مؤمن الساكت (أحمد الحراحشة).
وجاءت بداية المباراة قوية من المنتخب الوطني الذي بحث مبكراً عن افتتاح النتيجة، حيث نجح الساكت بتسجيل الهدف الأول بعد عرضية مميزة من محمد طه أسكنها بالشباك، قبل أن يضيف الفاخوري الهدف الثاني من مجهود فردي مميز، ليسجل عزايزة الهدف الثالث، فيما اختتم كحلان الشوط الأول بالهدف الرابع بعد تمريرة مميزة من الفاخوري أودعها في المرمى.
وفي الشوط الثاني واصل المنتخب ضغطه الهجومي، حيث أضاف الساكت الهدف الشخصي الثاني له والخامس للمنتخب بعد عرضية مميزة من محمد طه فيما سجل مدافع الضيوف عن طريق الخطأ في مرمى فريقه معلناً عن الهدف السادس.