كشف المهندس أنور حداد، رئيس جمعية التمور الأردنية، أن التغيرات المناخية التي يشهدها العالم هذا العام انعكست بشكل مباشر على موسم التمور في المملكة، حيث أدت إلى تبكير نضج تمور المجهول بما لا يقل عن أسبوعين.
وأوضح في تصريح للرأي أن هذه الظروف ساهمت كذلك في تحسين اكتمال النضج وزيادة نسبة الأصناف المتميزة ضمن المحصول الكلي، الذي يُقدَّر هذا الموسم بحوالي 36 ألف طن، يشكل تمور المجهول – ذات السمعة العالمية – الغالبية العظمى منه.
وبيّن حداد أن الطلب العالمي على التمور الأردنية يشهد نمواً ملحوظاً، إذ تصدّر المملكة منتجاتها إلى نحو 55 سوقاً دولية، وتبلغ نسبة الصادرات قرابة 65% من إجمالي الإنتاج. كما تشكّل تمور المجهول الأردنية ما يقارب 14% من الإنتاج العالمي لهذا الصنف المميز.
وأشار إلى أن قطاع التمور أصبح أحد أعمدة الاقتصاد الزراعي الوطني، إذ يوفر ما يقارب 10 آلاف فرصة عمل، تشكل النساء 40% منها، فيما تجاوز حجم الاستثمارات فيه 600 مليون دينار، مع معدل نمو سنوي يزيد عن 12%. كما من المتوقع أن يصل عدد أشجار النخيل في الأردن إلى نحو مليون نخلة خلال العامين المقبلين، لترتفع الطاقة الإنتاجية إلى قرابة 60 ألف طن في السنوات القريبة.
وأكد حداد أن هذه الإنجازات لم تكن لتتحقق لولا تكامل الجهود بين الجهات المعنية، وعلى رأسها سلطة وادي الأردن ووزارة الزراعة، إضافة إلى التطوير الكبير الذي طرأ على سلسلة القيمة لإنتاج وتسويق التمور الأردنية.