أكد رئيس بلدية الرمثا المهندس جمال أبو عبيد على أن البلدية تواجه تحديًا ماليًا كبيرًا يتمثل في أزمة الديون المتراكمة، والتي تعيق قدرتها على تنفيذ المشاريع الحيوية وتقديم الخدمات الأساسية بالشكل الأمثل. جاء ذلك خلال لقاء استعرض فيه واقع البلدية وإنجازاتها وخططها المستقبلية.
استعرض أبو عبيد في حديثه لـ"الرأي" أبرز الإنجازات التي حققتها البلدية مؤخرًا، مشيرًا إلى التغلب على مشكلة النظافة من خلال اتخاذ إجراءات قانونية صارمة أثمرت عن تحسن ملحوظ في مستوى النظافة في جميع أحياء وشوارع المدينة.
وأضاف أنه تم تفعيل قسم الصحة والأسواق وتنفيذ حملات تفتيش مكثفة ومستمرة على المنشآت الغذائية لضمان التزامها بالمعايير الصحية، حفاظًا على سلامة المواطنين ،و لفت أبو عبيد إلى أعمال الصيانة التي شملت دهان الأطاريف وإعادة طلاء الجزر الوسطية في الشوارع الرئيسية، مما أضاف لمسة جمالية وحيوية للمدينة، بالإضافة إلى أعمال الصيانة الشاملة وتأهيل الحدائق والمتنزهات لتصبح متنفسًا طبيعيًا للعائلات والأطفال.
و كشف ابو عبيد عن إنشاء نوافير مائية جديدة في مواقع حيوية، منها نافورة عند إشارة جابر وأخرى في ميدان الملكة زين الشرف، من شأنها تعزيز جمالية المدينة.
وتطرق رئيس البلدية إلى الخطط المستقبلية الطموحة، مبينًا أنه تم طرح عطاء شامل لتعبيد الطرق الرئيسية التي تحتاج إلى إعادة تأهيل كاملة، بالإضافة إلى عطاء آخر لتوريد فرشيات (حصى وخلطات) لتحسين الطرق الفرعية والمتضررة، بهدف سد الحفر وتحسين جودة شبكة الطرق والمظهر العام.
وأضاف أنه تم طرح عطاء لاستكمال الأعمال الإنشائية في مجمع الدوائر الحكومية، والذي سيوفر عند اكتماله موقعًا مركزيًا يضم العديد من الدوائر لتسهيل إنجاز معاملات المواطنين في مكان واحد. كما تم طرح عطاء لاستكمال المجمع التجاري في وسط المدينة، الذي من المتوقع أن يعزز النشاط الاقتصادي ويوفر فرص عمل ويحسن المظهر الحضري.
وأشار أبو عبيد إلى أن خطط البلدية تشمل أيضًا تعزيز وحدات الإنارة في الأحياء، وتوفير المزيد من حاويات النفايات، ومكافحة الآفات والحشرات، بالإضافة إلى شراء آليات جديدة وضاغطات للنفايات لتحديث أسطول البلدية وتحسين جودة وسرعة الخدمات.
ولمواجهة فصل الشتاء، أوضح أن البلدية وضعت خطة طوارئ شاملة تشمل تنظيف جميع المناهل وعبارات تصريف مياه الأمطار ومجاري الأودية لتفادي الفيضانات.
وفي إطار تحسين إدارة النفايات، أشار إلى أن البلدية تعمل على إعادة تشغيل محطة فرز النفايات بالتعاون مع القطاع الخاص، مما سيسهم في تحسين إدارة النفايات وتحقيق عائد اقتصادي للبلدية.
هذا ويأمل رئيس البلدية أن تساهم هذه المشاريع والخطط في تجاوز التحديات الحالية ودفع عجلة التنمية في مدينة الرمثا، معربًا عن ثقته بدعم المجتمع والجهات المعنية لتحقيق هذه الأهداف.