أطلقت علامة أزياء نسائية إسرائيلية حملة تضامنية، على مواقع التواصل الاجتماعي، احتجاجا على تجويع المدنيين في قطاع غزة.
وشارك في الحملة التي أطلقتها علامة "كوم إيل فو" العديد من الطهاة وأصحاب المطاعم الإسرائيلية، وظهروا وهم يحملون أواني فارغة مع عبارة "أقاوم التجويع" باللغة العبرية والإنجليزية والعربية.
وقالت الشركة في بيان إن الحملة تأتي "تعبيراً عن رفض استخدام الغذاء كسلاح ضد المدنيين"، مشيرة إلى أنها ستستخدم منصاتها الدعائية لعرض رسائل تضامن مع غزة، إلى جانب تنظيم فعاليات لرفع الوعي بقضية الحصار.
وأثارت الخطوة جدلاً واسعاً في الأوساط الإسرائيلية، حيث اعتبرها البعض "موقفاً إنسانياً شجاعاً"، بينما هاجمها آخرون باعتبارها "تسييساً غير مقبول لعالم الأزياء".