عقد قسم الإشراف التربوي في مديرية التربية والتعليم للواء المزار الجنوبي، لقاءا موسعًا على مسرح مدرسة مؤتة الثانوية للبنات، بحضور مديري الشؤون الفنية والتعليمية الدكتور عيسى الطراونة، و الشؤون الإدارية والمالية الدكتورة اعتماد الجعافرة، وبحضور مديري ومديرات المدارس وعدد من المشرفين التربويين.
وجاء اللقاء بدعوة من منسقي جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي، ولغاية نشر الوعي وتسليط الضوء على برامج ودورات الجائزة، خاصة الدورة العشرين لجائزة المعلم المتميز، والدورة التاسعة لجائزة المدير المتميز، والدورة الثانية لجائزة رياض الأطفال.
وفي كلمة الافتتاح، أكد الدكتور عيسى الطراونة على أهمية المشاركة في هذه الجائزة وانعكاساتها الإيجابية على الطلبة والمعلمين والعاملين في الميدان التربوي، مشيرًا إلى أن التميز أصبح مطلبًا وطنيًا ينعكس على جودة التعليم وتطوير العملية التربوية.
من جانبها، شددت الدكتورة اعتماد الجعافرة على حرص المديرية على دعم وتحفيز المتميزين للمشاركة في مختلف الجوائز، لما لها من دور في تعزيز التطوير الذاتي للمعلمين والإداريين، إضافة إلى انعكاسها على التطور المهني والترقية الوظيفية.
كما قدّم التربوي عمر الطراونة عددًا من الرسائل التربوية المتعلقة بالبرامج المطبقة في الميدان، مثل برنامج التدخلات العلاجية، وبرنامج المهارات الرقمية الموجه لطلبة الصفوف الأساسية من الأول وحتى السادس.
وبدورها استعرضت الدكتورة بشرى الصرايرة بشكل تفصيلي محاور الدورة الجديدة من الجائزة للعام 2025/2026، موضحةً أنواع الجوائز الفردية والجماعية، والتي تشمل جائزة المعلم المتميز بفئاتها الخمسةوجائزة المدير المتميز بفئتيها و
جائزة رياض الأطفال اضافة الى جائزة المديرية الداعمة وجائزة المدرسة الداعمة.
وجائزة الحلول المتميزة المطبقة.
وأكدت الصرايرة على ضرورة تحفيز أكبر عدد ممكن من المعلمين والمدارس للمشاركة الفاعلة في هذه الدورات، وتفعيل البرامج المختلفة للجائزة، بما يسهم في تعزيز فرص المديرية والمدارس التابعة لها لنيل الجوائز الجماعية.
وخلال اللقاء، جرى توزيع نموذج (A3) على الحضور بهدف جمع بيانات المدارس والمترشحين، حيث بيّنت الصرايرة آلية تعبئة النموذج ورقيًا وإلكترونيًا عبر الرابط المخصص، مشددةً على ضرورة الالتزام بالمواعيد المحددة للتسليم والمصادقة الرسمية.
وفي ختام اللقاء توجهت إدارة قسم الإشراف بالشكر لمديري ومديرات المدارس على حضورهم وتفاعلهم الإيجابي، مؤكدةً أن النجاح في هذه الجوائز يتطلب تضافر الجهود بين مختلف أطراف العملية التربوية.