ارتفاع حصيلة شهداء «لقمة العيش» في القطاع
الاحتلال الإسـرائيلي يدمر 288 منشأة رياضية
ارتفعت حصيلة ضحايا حرب الإبادة في غزة، المتواصلة منذ السابع من تشرين الأول 2023، إلى 63,557 شهيدًا و160,660 إصابة.
وأفادت وزارة الصحة في تقريرها اليومي الإحصائي، باستشهاد 98 شخصًا وإصابة 404 آخرين خلال آخر 24 ساعة؛ وفقًا للحصيلة الأخيرة التي أوردتها الوزارة أمس الإثنين.
وأحصت وزارة الصحة استشهاد 46 شخصًا وإصابة 239 آخرين من منتظري المساعدات خلال آخر 24 ساعة، ليرتفع إجمالي شهداء «لقمة العيش» ممن وصلوا المستشفيات إلى 2294 شهيدًا وأكثر من 16,839 إصابة.
وأشارت إلى ارتفاع الحصيلة منذ 18 آذار 2025 حتى اليوم إلى 11,426 شهيدًا و48,619 إصابة.
في حين، سجلت الصحة 9 حالات وفاة جديدة من بينهم 3 أطفال بسبب التجويع وسوء التغذية خلال آخر 24 ساعة، لترتفع الحصيلة إلى 300 شهيد بينهم 117 طفلاً.
وأكدت الصحة أنه «لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم».
وفي سياق متصل، استشهد لؤي استيتة، مدير أقدم نادي رياضي في غزة، بقصف إسرائيلي استهدف منتظري المساعدات. وذكرت تقارير أن استيتة (46 عامًا) استشهد جراء قصف إسرائيلي استهدف منتظري المساعدات في منطقة محور «زيكيم» شمالي القطاع. وشغل استيتة منصب المدير الإداري لنادي غزة الرياضي منذ عام 2015، وكان نجماً سابقاً في كرة اليد.
من جانبه، قال رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم: «إن الرياضة الفلسطينية تعيش كارثة غير مسبوقة بعد فقدها 774 شهيدًا جراء الحرب الإسرائيلية (الإبادة في غزة)».
وأضاف: «من بين هؤلاء، 355 من لاعبي كرة القدم، و277 من الاتحادات الرياضية، و142 شهيدًا من الكشافة الفلسطينية، إضافة إلى 119 مفقودًا».
وتابع: «كما بلغ عدد شهداء الإعلام الرياضي 15 شهيدًا».
وأوضح أن «288 منشأة رياضية في الضفة الغربية (المحتلة) وقطاع غزة تعرضت للدمار الكلي أو الجزئي (جراء القصف الإسرائيلي)».
يأتي ذلك، في وقت دخلت الحرب على غزة، التي يشنها الجيش الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، أمس الإثنين، يومها الـ696 على التوالي، في ظل تكثيف القصف وتفجير المنازل في مختلف مناطق القطاع، لا سيما مدينة غزة.
وواصل الجيش الإسرائيلي غاراته على القطاع، مستهدفًا مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، في انتهاك صارخ للاتفاقيات الدولية التي تحظر استهداف المنشآت الطبية.
كما نفذت القوات الإسرائيلية عمليات نسف واسعة للمنازل والمنشآت السكنية، باستخدام روبوتات مفخخة تحمل نحو 5 أطنان من المتفجرات، خاصة في حي الشيخ رضوان شمال غربي غزة، وحي الزيتون جنوب شرق المدينة، وجباليا النزلة، ومنطقة الزرقاء.
وتواصل القوات الإسرائيلية تدمير أحياء سكنية بأكملها على أطراف مدينة غزة، وسط موجة نزوح واسعة، فيما يتحدث الجيش الإسرائيلي عن عمليات تمهيدية لاحتلال المدينة التي تؤوي نحو مليون فلسطيني.
كما أطلقت الآليات العسكرية الإسرائيلية النار في شمالي مدينة خانيونس جنوبي القطاع، بالتزامن مع غارات جوية على المنطقة.
من جهة أخرى، قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، الدكتور باسم نعيم، موجّهًا كلامه للإدارة الأمريكية، تعليقًا على الخطة التي تم التداول بها في الإعلام: «انقعوها واشربوا ماءها، كما يقول المثل الفلسطيني بالعامية»، مضيفًا: «غزة ليست للبيع».
وأضاف نعيم أن غزة «ليست مدينة على الخريطة، أو جغرافيا منسية، بل هي جزء من الوطن الفلسطيني الكبير». وأكّد نعيم «رفض حماس ورفض شعبنا» للخطة التي تنص -بحسب الصحيفة الأمريكية- على نقل سكان القطاع إلى خارجه، ليُوضَع تحت إشراف أمريكي لمدة عشر سنوات لتحويله إلى منطقة سياحية ومركز للتكنولوجيا المتقدمة.
الخطة التي تتألف من 38 صفحة، تنص على مغادرة تُسمّى «طوعية» للسكان إلى دولة أخرى، أو إلى مناطق داخل القطاع تخضع لقيود، وذلك خلال فترة إعادة الإعمار.
بدوره، شدد مسؤول الإعلام في الحركة، حازم قاسم، على أن «الخطط الأمريكية والإسرائيلية بدون قيمة ولا تساوي الحبر الذي كُتبت به، الشعب الفلسطيني لن يترك أرضه ولن يتخلى عن حقوقه مهما بلغت التضحيات».