كشف تقرير لموقع "أكسيوس" أن مسؤولين كبارًا في البيت الأبيض يعتقدون أن بعض القادة الأوروبيين يُظهرون دعمًا علنيًا للرئيس الأميركي دونالد ترامب في مساعيه لإنهاء الحرب في أوكرانيا، بينما يعملون في السر على إعاقة التقدم الذي تحقق منذ قمة ألاسكا.
ويشير التقرير إلى أن إدارة ترامب طلبت من وزارة الخزانة إعداد قائمة عقوبات يمكن لأوروبا فرضها على روسيا، من بينها وقف شراء النفط والغاز وفرض رسوم ثانوية على الصين والهند، إلا أن التباطؤ الأوروبي في هذا الملف أثار غضب مساعدي الرئيس.
وبحسب ما ورد في التقرير، فإن البيت الأبيض يرى أن بعض الدول الأوروبية تضغط على الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للتشبث بمطالب إقليمية يعتبرها الأميركيون غير واقعية، فيما بدا أن بريطانيا وفرنسا تتبنيان موقفًا أكثر مرونة.
وفي المقابل، نفى مسؤول أوروبي كبير هذه الاتهامات، مؤكدًا أن بلاده تعمل بالفعل على إعداد حزمة جديدة من العقوبات ضد روسيا، وأنه لا يوجد تناقض بين المواقف المُعلنة وما يجري خلف الكواليس.
آخر التطورات جاءت خلال لقاء جمع مبعوث ترامب ستيف ويتكوف مع مدير مكتب زيلينسكي أندري ييرماك في نيويورك، حيث جرت مناقشة إمكانية عقد قمة مباشرة بين الرئيسين الروسي والأوكراني، غير أن الاجتماع لم يسفر عن تقدم ملموس.