تشهد بلدية عجلون الكبرى نقلة نوعية في تعزيز الخدمات وتحسين الواقع التنموي من خلال الخطط التي وضعتها بما ينعكس إيجابا على المواطنين ومتابعة العمل وتحقيق الإنجاز.
وقال رئيس لجنة البلدية المهندس محمد البشابشة في حديث لـ"الراي" إن البلدية تعمل لتكون نموذجا يحتذى من خلال تكثيف الحملات الرقابية ومعالجة أوضاع شارع الحسبة ومنع التعديات على الارصفة وخاصة امام مسجد عجلون حيث سيتم وضع حواجز لتسهيل حركة المواطنين ومرتادي السوق .
وأضاف أنه يتم التركيز على النقاط الساخنة في المجمع والقلعة والتعاون مع إدارة السير من أجل تنظيم الحركة المرورية باتجاه المواقع السياحية منها القلعه وشارع الكنائس مبينا أنه تم البدء بتنفيذ أعمال التجميل والتزيين لمداخل المدينة من خلال دهان الأرصفة والجزر الوسطية وسيتم عمل بوابات تاريخية في عدد من المواقع بما يتلاءم مع الميزات التي تتمتع بها المحافظة الطبيعية والسياحية والبيئية.
وأشار أن موقع طيارة فراس العجلوني المطلة على مواقع ساحرة سيتم العمل على إعادة تاهيلها وتوفير الخدمات اللازمة لها كونها تشهد إقبالا من الزوار وأصبحت نقطة جذب لالتقاط الصور التذكارية إلى جانب متابعة المشاريع المتعثرة والعمل على إنجازها بشكل كامل.
وبين أن البلدية تتابع عن كثب احتياجات القرى والتجمعات السكانية التابعة لها عبر خطط مرحلية تركز على توفير الخدمات الأساسية ومعالجة القضايا ذات الأولوية بما يرسخ مكانة عجلون كوجهة سياحية وتنموية واعدة.
وأشار إلى أن لجنة السلامة العامة تدرس أوضاع المباني القديمة والبيوت التراثية التي تشكل خطورة أو مكاره صحية على المواطنين مشيرًا إلى أن البلدية تولي المواقع السياحية اهتمامًا خاصًا من ناحية التزيين والتجميل بما يسهم في تطوير البنية التحتية وتعزيز جاذبية عجلون السياحية.
وثمن دور الإعلام في مراقبة أداء البلدية وتسليط الضوء على إنجازاتها وتحديد مواطن الخلل والمخالفات والتي تنعكس إيجابا على المصلحة العامة.