اختتام برنامج تدريبي للغوص البيئي
ينظم الاتحاد الملكي للرياضات البحرية البطولة العربية المفتوحة الثالثة لصيد الأسماك، في مدينة العقبة خلال الفترة من 5 إلى 7 الشهر المقبل بالتعاون مع منتجع تالا بيه، وبدعم من سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة.
ويشارك في البطولة نخبة من الصيادين المحترفين من عدد من الدول العربية الشقيقة، ما يعكس المكانة المتقدمة التي باتت تحظى بها البطولة على مستوى المنطقة، ويؤكد نجاح الأردن في تنظيم واستضافة فعاليات رياضية بحرية كبرى.
ويعقد الاجتماع الفني للفرق المشاركة بعد اكتمال وصول الفرق للعقبة، فيما تقام المنافسات على مدار يومين.
كما ينظم الاتحاد على هامش البطولة بطولة العقبة لصيد الأسماك، في إطار دعم الرياضات البحرية المحلية، واتاحة الفرصة أمام الصيادين الأردنيين والهواة للمشاركة في أجواء احترافية مميزة.
ووجه الاتحاد الدعوة لجميع المهتمين من داخل المملكة وخارجها لحضور فعاليات البطولة، والاستمتاع بأجواء المنافسة، وتجربة السياحة الرياضية البحرية الفريدة التي تقدمها العقبة بوابة الأردن الى البحر الأحمر.
.. برنامج تدريبي للغوص البيئي
اختتمت في العقبة فعاليات البرنامج التدريبي «التحقق من صحة الشعاب المرجانية» الذي نفذ بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الانمائي ضمن أنشطة برنامج الصندوق العالمي للشعاب المرجانية.
وشارك في البرنامج 14 غواصاً من مرتبات القوة البحرية الملكية، حيث استمر التدريب على مدار خمسة أيام، تضمن منها ثلاثة أيام من الغوص العملي في محمية العقبة البحرية.
وأكد مفوض البيئة والسلامة العامة في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة د. نضال العوران على أن هذا التدريب يمثل خطوة متقدمة في بناء قدرات كوادرنا الوطنية، ويجسد روح التشاركية والتعاون بين المؤسسات الوطنية والدولية في خدمة البيئة البحرية وتمكين مرتبات القوة البحرية من مهارات الغوص البيئي والرصد العلمي.
وأضاف إن هذه الجهود المشتركة تترجم التزامنا بالاستدامة، وتؤكد حرصنا على أن تبقى بيئتنا البحرية ثروة متجددة للأجيال القادمة، مشيراً إلى أن هذا التدريب يهدف إلى اعداد غواصين بيئيين قادرين على تطبيق بروتوكولات الرصد العالمية للشعاب المرجانية، بما يعزز الجهود الوطنية في حماية النظم البيئية البحرية، وزيادة مرونتها وقدرتها على التكيف مع التغيرات المناخية والأنشطة البشرية.
وأكد القائمون على البرنامج أن هذا التعاون بين سلطة العقبة، القوة البحرية والزوارق الملكية، وبرنامج الأمم المتحدة الانمائي، يمثل نموذجاً ملهماً للشراكات الفاعلة في حماية التنوع الحيوي وضمان استدامة الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.
واشتمل البرنامج على اختبارات عملية ركزت على مهارات التواصل تحت الماء، التحكم بالطفو، أساليب الحركة الآمنة، ومنهجية جمع البيانات العلمية الخاصة بالشعاب المرجانية، كما تضمن البرنامج اختبارات نظرية لقياس مدى استيعاب المشاركين لمعايير وأساليب الرصد البيئي المعتمدة عالمياً.
وأشرف على التدريب أحد المتخصصين المعتمدين من منظمة Reef Check الدولية، وممثلها في الاقليم، لضمان تطبيق أعلى المعايير العلمية والعملية في اعداد الغواصين البيئيين.