استضافت جامعة الحسين بن طلال جلسة استماع، نظمتها بلدية معان الكبرى/ وحدة التنمية المحلية، بالتعاون مع منظمة رشيد للنزاهة والشفافية، وذلك ضمن جهود الجامعة في تعزيز المشاركة المجتمعية وتفعيل دور الشباب في صياغة الأولويات المحلية.
وهدفت الجلسة إلى فتح حوار مباشر مع الشباب والاستماع إلى آرائهم وتطلعاتهم حول الخدمات البلدية واحتياجات المجتمع، إضافة إلى مناقشة أبرز التحديات التي تواجههم في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية.
كم تضمنت الجلسة نقاشاً مفتوح حول مستوى الرضا عن الخدمات المقدمة، وآلية تحديث أدلة الاحتياجات المجتمعية بما يتناسب مع أولويات الشباب.
وأكد ممثلو البلدية أن إشراك الشباب يشكل ركيزة أساسية في تعزيز الشفافية والمساءلة المجتمعية، واعتبروا حضورهم ومداخلاتهم جزءاً محورياً من عملية صنع القرار المحلي.
وأعرب المشاركون عن تقديرهم لهذه المبادرة، وشددوا على أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات لتعزيز الثقة المتبادلة وتفعيل دورهم كشركاء حقيقيين في رسم مستقبل مدينتهم.
.. تخصصات جديدة
أعلنت الجامعة عن إطلاق 7 تخصصات أكاديمية جديدة ضمن برنامج البكالوريوس، للعام الأكاديمي الجديد.
وقال رئيس الجامعة د. عاطف الخرابشة أن الجامعة تعمل على استحداث مجموعة من التخصصات التقنية بالشراكة مع المجتمع الصناعي في معان، بهدف مواكبة متطلبات المستقبل والتركيز على إعداد العمالة الماهرة، مبيناً أن الجامعة تقدمت بـ10 تخصصات جديدة، اعتمد منها 7 ويجري استكمال متطلبات اعتماد البقية خلال العام الحالي. ولفت إلى حرص الجامعة على توفير بنية تحتية تعليمية عصرية، تسهم بتنمية الكفاءات البشرية وإعداد كوادر مؤهلة قادرة على الاسهام في بناء اقتصاد معرفي تنافسي.
وأوضح أن التخصصات الجديدة ضمن درجة البكالوريوس وهي «تكنولوجيا العمليات المستدامة وتكنولوجيا المركبات الكهربائية والهجينة، تكنولوجيا إنشاء المباني والطرق في كلية الهندسة، الإرشاد والصحة النفسية في كلية العلوم التربوية، الإدارة اللوجستية في كلية ادارة الأعمال والاقتصاد، الأمن السيبراني في كلية تكنولوجيا المعلومات والعلاج الطبيعي في كلية العلوم الطبية المساندة».
وأشار إلى أن الجامعة أنشأت كلية تقنية جديدة تمنح درجتي الدبلوم المتوسط والبكالوريوس ضمن المسار التقني، مشيراً في الوقت ذاته الى فصل كلية الأميرة عائشة للتمريض والعلوم الصحية إلى كليتين هما كلية التمريض وكلية العلوم الطبية المساندة، بما يتيح استحداث المزيد من التخصصات الطبية الجديدة ويعزز الطاقة الاستيعابية للطلبة.