انتقدت صحيفة "الغارديان" البريطانية، الهجوم الإسرائيلي على مستشفى ناصر في قطاع غزة، قائلة إن "مأساة الإثنين كانت بمثابة سلسلة أعمال شنيعة وقعت في آن واحد: استهداف مستشفى، ومدنيين ومصابين، وعمال إنقاذ وصحافيين".
وبعد انتشار الصور ومقاطع الفيديو للهجوم الفظيع، سارع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لوصفه "بالحادث المأساوي".
وقالت الصحيفة، أمس الثلاثاء، في مقال رأي يعكس وجهة نظرها بشأن قطاع غزة، إن الجيش الإسرائيلي "المعروف بسجله الحافل بالادعاءات المضللة عقب الحوادث، ادعى لاحقاً أن حماس وضعت كاميرا في الموقع".
"ضربات مزدوجة"
ورداً على رواية الجيش الإسرائيلي تساءلت الصحيفة: "هل يُصدق أحد أن كل هذا كان خطأً، في حين أن مثل هذه الضربات المزدوجة أصبحت روتينية؟".
وتابع رئيس الوزراء الإسرائيلي قائلاً، "تُقدّر إسرائيل عمل الصحافيين والطاقم الطبي وجميع المدنيين".
وردت الصحيفة على ذلك الاعتذار الواهي بأسئلة بارزة، تبقى بلا أجوبة من الجانب الإسرائيلي، قائلة، "لماذا فاق عدد الصحافيين الذين لقوا حتفهم في غزة خلال العامين الماضيين عددهم في السنوات الثلاث السابقة عالمياً؟، ولماذا قتلت إسرائيل مئات العاملين في المجال الطبي، مما أثار دعوات لجريمة إبادة صحية جديدة؟ لماذا يُعتقل هذا العدد الكبير من الأطباء؟ لماذا، بناء على بيانات الجيش الإسرائيلي نفسه، يُشكل المدنيون نسبةً مذهلةً تبلغ 83% من القتلى؟".