طالب مواطنون من سكان قرية النعيمة ومرتادي طريق نويحر-النعيمة بتوسعة المدخل الرئيسي للقرية وتحسين الطريق، مشيرين إلى أنه يشكل خطراً حقيقياً على سلامة السائقين والمارة، فيما أكدت بلدية بني عبيد أنها تدرس بعد الكشف الميداني على الطريق لمعالجته وفتحه بمساره الصحيح.
وتفصيلا، أكد المواطنون محمد خصاونة ومنى المصري وأحمد خلالية وفاتن المريان ومحمود الدويري من سكان المنطقة، أن الطريق يعاني من ضيق شديد، فضلاً عن وجود حفر وتشققات وهبوطات كبيرة، مما يفتقر لأدنى معايير السلامة المرورية.
وأشاروا إلى عدم وجود عناصر سلامة أساسية مثل الإضاءة الكافية أو خطوط المشاة، ولفتوا أن تقاطع النعيمة-كتم في منطقة نويحر تشهد حوادث متكررة، نظراً لحركته المرورية النشطة التي تخدم قرى النعيمة وكتم، بالإضافة إلى إسكان العالمين بجامعة اليرموك، كما يمر من خلاله المسافرون إلى محافظتي جرش وعجلون.
وطالب المواطنون بوضع حل مروري جذري لهذا التقاطع، مقترحين إقامة دوار أو تركيب إشارات تحذيرية ومرورية واضحة، بالإضافة إلى وضع مطبات تخفيف السرعة، لضمان سلامة جميع مستخدمي الطريق.
من جانبها أكدت رئيسة لجنة بلدية بني عبيد المهندسة منار الردايدة، أن البلدية ستقوم بالكشف الميداني على الطريق وعمل دراسة لتوسعته وعمل مساره الصحيح.
وأضافت أن الدراسة ستشمل تحديد أماكن عمدان الضغط العالي، وأن البلدية ستعمل على معالجة الطريق تنظيمياً وفتحه بمساره الصحيح، ومن ثم تعبيده، مؤكدة أن هذا المشروع سيكون على خطة عمل البلدية.
وتابعت الردايدة أن البلدية حريصة على تطوير البنية التحتية في كافة مناطق اللواء وإيصال الخدمات إلى جميع المناطق، بما يخدم مصلحة المواطنين ويضمن لهم بيئة آمنة ومريحة.