في إطلالة أثارت الانتباه، ظهرت الأميرة كيت ميدلتون بلون شعر أفتح يميل إلى الأشقر، خلال نزهة عائلية مع الأمير ويليام وأطفالهما الثلاثة في اسكتلندا. ورصدت عدسات الكاميرات كيت إلى جانب زوجها داخل السيارة أثناء توجههما، يوم الأحد 24 آب/أغسطس، إلى قداس في كنيسة "كراسي كيرك" القريبة من مقر العائلة الملكية في بالمورال، بينما وصل الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا بسيارة منفصلة.
إطلالة خريفية أنيقة
اعتمدت كيت معطفاً من دار Blaze Milano مع كنزة باللون البرغندي، وأكملت الإطلالة بقبعة أنيقة من تصميم سيلفيا فليتشر لدار Lock & Hatters. كما زينت إطلالتها بأقراط من علامة Spells of Love Jewelry المصنوعة من الذهب المعاد تدويره، وعقد من تصميم دانييلا درابر، فيما بدا شعرها الذهبي الجديد متألقًا تحت أشعة الشمس. أما الأمير ويليام فاختار بدلة كحلية مع ربطة عنق زرقاء فاتحة.
تحوّل تدريجي في اللون
التغيير في لون شعر كيت لم يأتِ مفاجئاً، إذ بدأت بالظهور بخصلات أفتح منذ احتفالها بالذكرى الـ14 لزواجها في نيسان الماضي، ولاحقاً خلال حضورها بطولة ويمبلدون في تموز. وتصف خبيرة تصفيف الشعر جينيفر كوراب هذا الأسلوب بأنه "انعكاس بارز لصيحات الموسم"، موضحة أنّه يمنح إشراقة طبيعية ولمعاناً ناعماً يناسب أجواء الخريف، واعتبرته "إطلالة أنيقة وعملية في الوقت نفسه".
من زفاف 2011 إلى اليوم… رحلة من التسريحات الملكية
منذ زفافها الأسطوري عام 2011 حين أطلت بتسريحة نصف مرفوعة مع تاج من الألماس وفستان من ألكسندر ماكوين، عُرفت كيت بقدرتها على التنويع في تسريحاتها، من الإطلالات الكلاسيكية المرفوعة إلى الخصل المنسدلة الطبيعية. وخلال جائحة كورونا عام 2020، كشفت تقارير أنّها لجأت إلى صبغ شعرها بنفسها بمساعدة منتجات وفرها لها مصففها الخاص ريتشارد وارد، كما تولّت قص شعر أطفالها في فترة الإغلاق.
ويأتي هذا التغيير الجديد في مظهرها بعد إعلانها، مطلع عام 2024، إصابتها بالسرطان وخضوعها لعلاج كيميائي، قبل أن تعلن لاحقاً تعافيها وعودتها التدريجية إلى أنشطتها الرسمية.