اعتبرت مجموعة الأزمات الدولية، أن المجاعة في غزة هي نتيجة "مباشرة ومتوقعة" لما وصفته بـ"حملة التجويع" التي تنفذها إسرائيل منذ نحو عامين، محذرة من أن الوفيات الناجمة عن الجوع والمرض تتزايد سريعا، لا سيما بين الأطفال الصغار.وحذرت المجموعة، وهي منظمة غير حكومية معنية بتقديم الأزمات حول العالم، ومقرها بروكسل، من اقتراب الأوضاع في غزة من "شفا كارثة إنسانية ملحمية"
وللمرة الأولى منذ اندلاع الحرب في غزة، أعلنت الأمم المتحدة رسميا دخول القطاع في مرحلة المجاعة، لتضع العالم أمام مشهد إنساني كارثي يتجاوز حدود التوصيفات المعتادة.
بدوره، قال كبير المحللين في قسم الإنذار المبكر بالأزمات الدولية، كريس نيوتن إنه "حتى بعد التحذير الذي صدر في أواخر يوليو بشأن بدء المجاعة في مدينة غزة، شنت إسرائيل هجوما جديدا هناك، في إشارة واضحة إلى مدى تعمد هذه المجاعة".
وأوضح "نيوتن" أنه "كان بالإمكان تجنب ذلك، وما زال بالإمكان وقفه إذا سمحت إسرائيل بذلك".