كشفت تقارير صحفية، نقلًا عن خبراء علم النفس، أن سرعة المشي تكشف كثيرًا من الجوانب الشخصية والعاطفية لدى الأفراد، أكثر مما يظنون.
فبينما يفضّل بعض الناس المشي بهدوء وتمهّل، هناك من لا يستطيعون إبطاء خطواتهم، وهو ما يعكس دلالات مختلفة قد تكون إيجابية أو سلبية، وفق ما أوضحت الأخصائية النفسية ليتيسيا مارتين إنخوتو في تصريحات لموقع (أونو تي في) .
وتشير الدراسات إلى أن المشي بسرعة قد يرتبط بسمات إيجابية مثل الحيوية، الانفتاح الاجتماعي، والقدرة على التكيّف واتخاذ القرارات بسرعة. كما أنه قد يعكس شخصية واثقة تسعى مباشرة لتحقيق أهدافها، ويُظهر صاحبه بصورة قيادية في بيئات العمل.
لكن في المقابل، لا يخلو الأمر من مؤشرات سلبية؛ إذ قد يكون المشي السريع تعبيرًا جسديًا عن القلق أو التوتر المتراكم، أو علامة على ضيق الصبر وعدم تحمّل البطء والتأخير. كما قد يشير إلى سلوك تجنّبي للهروب من مشاعر أعمق مثل الفراغ أو الانزعاج النفسي، عبر الانشغال الدائم بالنشاط.
ويضيف الخبراء أن وتيرة المشي السريعة قد تكون أيضًا نتيجة لانفعالات قوية مؤقتة، مثل الغضب أو التوتر، وهو ما يستدعي الانتباه، لأنها قد تؤثر على راحة الشخص نفسه ومن حوله.