عبّر مواطنون ومتقاعدون عن فخرهم واعتزازهم بعودة برنامج خدمة العلم في الأردن، مؤكدين أهميته في صقل شخصية الشباب، وتعزيز انتمائهم الوطني، وتحفيزهم على العمل والانضباط.
وقال المحامي خالد صويص، الذي خدم عام 1982، إن التجربة غيّرت مجرى حياته، فصقلته من الاستهتار إلى الجد، ومن الكسل إلى العمل، وعلمته الصبر والانضباط.
من جهته، أكد اللواء المتقاعد هاني الحجاج، أن خدمة العلم ستخلق جيلاً صلبًا قادرًا على مواجهة التحديات، وأن التدريب البدني والعسكري سيصنع رجالاً يتحملون المسؤولية.
بدوره، قال المعلم المتقاعد محمد العبادي، إن الخدمة ستكون مغامرة مميزة للشباب، وستعزز الوحدة الوطنية من خلال دمج الشباب من مختلف المناطق، داعيًا إلى عدالة في التجنيد والفحوص الطبية.
وأعرب اللواء المتقاعد أحمد العفيشات، عن فخره بالقيادة الهاشمية، معتبرًا أن البرنامج خطوة استراتيجية لبناء جيل قوي، مشددًا على أهمية دعم الأهالي لأبنائهم وتحفيزهم على هذا الواجب الوطني.
وأعلنت الحكومة أن البرنامج الجديد سيبدأ في شباط 2026، ويستهدف 6 آلاف شاب من مواليد 2007، موزعين على 3 دفعات، حيث يمتد التدريب 3 أشهر، ويتضمن مسارين: عسكريًا وآخر معرفيًا يقدم عبر مختصين مدنيين.
وسيُختار المكلفون إلكترونيًا بطريقة محايدة تراعي التوزيع السكاني بين المحافظات.
والبرنامج يسعى إلى بناء جيل متوازن بدنيًا وفكريًا، وتعزيز التلاحم الوطني، وزرع القيم الإيجابية لدى الشباب في ظل متغيرات اجتماعية واقتصادية متسارعة.