أطلق مركز شابات الشوبك بمحافظة معان فعاليات معسكر التجارة الإلكترونية، ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء لعام بمشاركة 15 شابا وشابة من الفئة العمرية (18-24 عاماً).
وقدمت المدربة علا الحويطات، جلسة تدريبية نظرية تناولت مفهوم التجارة الإلكترونية وأهميتها في العصر الحديث، ودورها كمنصة للتسويق وتوسيع مجالات العمل، إضافة إلى استعراض أبرز مزاياها وما توفره من فرص اقتصادية مبتكرة للشباب.
وفي البترا، أعلن رئيس مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا التنموي السياحي، د. فارس البريزات، عن بدء أولى فعاليات حملة «البترا أجمل» التطوعية الشبابية.
وانطلقت الحملة من منطقتي الطيبة والهيشة باتجاه مدينة وادي موسى، مروراً بعدد من المواقع الحيوية والمنتزهات والشوارع والمرافق العامة، ضمن جهود متكاملة لتحسين البيئة المحلية وتعزيز مظهر الإقليم الحضاري.
وأكد البريزات، أن الحملة تأتي في إطار حرص السلطة على رفع مستوى الوعي البيئي بين أبناء المجتمع المحلي، والحفاظ على نظافة المرافق العامة والسياحية، بما ينعكس إيجاباً على جودة حياة السكان وتجربة الزوار في البترا.
وأشار إلى أن الحملة ستتضمن سلسلة من المبادرات التطوعية والأنشطة التوعوية البيئية، إلى جانب خدمات تحسين البنية التحتية وصيانة المرافق العامة، على مدار العام، وبالتعاون مع المؤسسات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني، بهدف ترسيخ مفهوم المسؤولية المشتركة تجاه البيئة والمكان.
من جانبه، أوضح نائب رئيس مجلس المفوضين، ومفوض الشؤون المالية والإدارية، د. شاكر العدوان، أن فريق الحملة سيواصل متابعة تنفيذ الأنشطة البيئية في جميع التجمعات السكانية، بالتنسيق مع المؤسسات الرسمية والأهلية لضمان استدامة الحملة وتحقيق أهدافها طويلة الأمد.
وشدد العدوان، على أن نجاح الحملة يعتمد بالدرجة الأولى على مشاركة أفراد المجتمع المحلي، مؤكداً أن السلطة تسعى إلى إشراك الجميع في مسؤولية الحفاظ على نظافة الإقليم وجماليته.
على صعيد آخر، بحث رئيس لجنة بلدية الطفيلة الكبرى د. محمد الكريميين، ومدير مديرية تربية المحافظة د. عمران اللصاصمة، آليات تفعيل التشاركية وتعزيز التعاون بين المؤسستين لخدمة الطلاب وأبناء المحافظة وتجسيد المسؤولية الوطنية في دعم مسيرة التربية والتعليم.
وناقش اللقاء سبل تعزيز الجهود المشتركة لخدمة طلبة المدارس وأهمية تنفيذ مطبات مرورية هندسية عند مداخل وبوابات المدارس لضمان سلامة الطلاب وتجنب المخاطر المرورية، نحو سلامة مرورية آمنة للطلبة.
وبين الكريمين، حرص البلدية على تقديم الدعم المتواصل والمستمر لمدارس المديرية، مشيراً إلى أن البلدية ستظل شريكاً أساسياً وداعماً قوياً للعملية التعليمية.
بدوره، بين اللصاصمة، أهمية تعزيز التشاركية بين التربية ومختلف المؤسسات الحكومية والهيئات ومنها بلدية الطفيلة الكبرى التي تواصل خدماتها لمدارس الطفيلة، للنهوض بالواقع التربوي والتعليمي في المحافظة.