رحّب عدد من نواب محافظة إربد بزيارة سمو ولي العهد، الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، إلى المحافظة، مثمّنين إعلانه عن إعادة تفعيل برنامج "خدمة العلم". وأكّد النواب أن هذه الخطوة تأتي في توقيت دقيق وحساس، لتعزيز قيم الانتماء الوطني والجاهزية الدائمة لمواجهة التحديات الإقليمية.
وثمّن رئيس لجنة التوجيه الوطني والإعلام النيابية، النائب فراس القبلان، عالياً قرار سمو ولي العهد بإعادة تفعيل خدمة العلم، معتبرًا أن هذه الخطوة تحمل بُعدًا وطنيًا مهمًا يسهم في صقل شخصية الشباب الأردني، وتعزيز قيم الانتماء والولاء والانضباط لديهم، بما ينعكس إيجابًا على مستقبل الوطن ومسيرته.
وأشار القبلان إلى أن القرار يعكس إيمان القيادة الهاشمية بقدرات الشباب الأردني وطاقاتهم، ويؤكد أن الأردن يراهن على موارده البشرية باعتبارها ركيزة أساسية في تعزيز تماسك المجتمع واستعداد الدولة لمواجهة مختلف التحديات. وأضاف أن هذه الخطوة تمثل رسالة واضحة بأن قوة الأردن تنبع من وحدته الداخلية ومتانة نسيجه الوطني، بعيدًا عن أي محاولات للنيل من دوره الإقليمي والدولي.
من جانبه، أشاد النائب محمد بني ملحم بقرار إعادة تفعيل خدمة العلم، واصفًا إياه بـ"الخطوة الراسخة لترسيخ قيم الانتماء الوطني وتعزيز روح المسؤولية لدى الشباب". وقال بني ملحم: "إن الظروف الإقليمية الحساسة، وما يحيط بوطننا من تحديات، تفرض علينا أن نكون على أهبة الاستعداد، فعدونا متربص بنا ولا عهد له ولا أمان. ومن هنا فإن إعداد العدة والجاهزية الدائمة واجب وطني مقدّس، دفاعًا عن الأردن الغالي وصونًا لإرث الأجداد وتضحيات الشهداء".
بدوره، رحّب النائب عبد الناصر خصاونة بزيارة سمو ولي العهد، معتبرًا أن إربد "أرض طيبة كانت وما زالت عنوانًا للعطاء والانتماء". وأوضح خصاونة أن إعلان إعادة تفعيل خدمة العلم يحمل "دلالات وطنية عميقة، لترسيخ الهوية الأردنية وتعزيز قيم الانضباط والبذل والعطاء في نفوس الشباب". وأكد أن "الأردن سيبقى بقيادته الهاشمية وأبنائه الأوفياء حصنًا منيعًا وعصيًا على كل معتدٍ وطامع".