قال الباحث المتخصص في علوم وأسرار العالم القديم، حذيفة المبيضين، إن الموروث الشعبي حول الذهب المدفون يزخر بالعديد من الروايات حول ما يُعرف بالـ"لُّقى" أو "الكنوز المدفونة"، حيث يقال إن بعض الأشخاص عثروا في الماضي على جرار ذهبية أو صناديق ثمينة هنا وهناك.
وأوضح أن مثل هذه القصص تُثير فضول الناس، غير أن إمكانية تحققها تبقى محدودة جداً، نظرًا لأن الحضارات القديمة لم تتبع نهجا منظّما في دفن الثروات، مشيرا إلى أن ما جرى في بعض الحالات قد لا يعدو كونه مقتنيات شخصية دفنها أصحابها ثم كشف عنها بالصدفة.
وأضاف المبيضين، أن القانون الأردني يجرم بشكل واضح أي ممارسات تتعلق بالبحث عن "اللُّقى"، خاصةً في المناطق الأثرية أو المحاذية لها، ويعتبرها جريمة جسيمة تمسّ الموروث الوطني وتشكل خطرا على الإرث الحضاري.