أكد رئيس جامعة مؤتة، الأستاذ الدكتور سلامة النعيمات، تمثيل رؤية صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد المعظم في إعادة خدمة العلم مشروعًا وطنيًا استشرافيًا يهدف إلى بناء الإنسان الأردني وتعزيز الانتماء والالتزام والانضباط لدى الشباب.
وأضاف النعيمات أن هذه الرؤية الملكية السامية تتقاطع مع رسالة جامعة مؤتة، التي تأسست لتكون صرحًا وطنيًا يحمل ذكرى معركة مؤتة الخالدة، معركة المبدأ والتضحية، والتي جمعت منذ نشأتها بين الجناحين العسكري والمدني لتصوغ نموذجًا فريدًا في إعداد الإنسان الأردني المؤمن بقيمه ووطنه.
وبيّن أن توقيت طرح إعادة خدمة العلم يأتي في مرحلة وطنية دقيقة تستدعي تعزيز الجبهة الداخلية بقيم الانضباط والعمل الجماعي والمسؤولية المشتركة، وهي القيم التي تجسدها برامج الخدمة الوطنية والتي انعكست عبر عقود في مخرجات الجناح العسكري للجامعة.
وأكد رئيس جامعة مؤتة أن الجامعة، بما تحمله من خصوصية وطنية وتاريخية، ستكون في طليعة المؤسسات التي تتبنى هذه الرؤية وتعمل على دعمها، سواء من خلال برامجها العسكرية أو عبر تضمين قيم الانضباط والولاء والمسؤولية في برامجها الأكاديمية والمدنية.
وختم النعيمات بالتأكيد على أن خدمة العلم ليست قرارًا إداريًا بل مشروع لبناء الذات الوطنية وتعزيز الثقة بين الشباب ومؤسسات الدولة، مضيفًا: "في مؤتة كما أرادها الشهداء نؤمن بأن الوطن لا يصان إلا بالرجال، ولا يبنى إلا بالعلم، ورؤية سمو ولي العهد تعيد إحياء هذه القاعدة وتضيء لنا طريق المستقبل".