وأكدت، أن الجيش الإسرائيلي مسؤول عن هذه الهجمات، مشيرةً إلى أن إطلاق النار على طالبي المساعدة أصبح ممارسة متكررة قرب مراكز توزيع الغذاء المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل، وفق ما نقلت شبكة يورونيوز الأوروبية.
ورغم السماح بدخول بعض شحنات الإمدادات منذ أيار، بعد حصار كامل فُرض في آذار، إلا أن الكميات لا تغطي الحد الأدنى من الاحتياجات. وتؤكد 100 منظمة دولية، بينها أوكسفام وأطباء بلا حدود، أن إسرائيل تعرقل طلبات إدخال المساعدات، فيما وصف الأمين العام لأطباء بلا حدود مؤسسة "غزة الإنسانية" بأنها "مصيدة للموت".
إلى جانب ذلك، يواجه سكان القطاع أزمة عطش خانقة، إذ تؤكد الدراسات أن 97 بالمئة من المياه غير صالحة للشرب بسبب ملوحة وتلوث الحوض الجوفي، وتعطل محطات التحلية بفعل القصف أو نفاد الوقود.
ومع تواصل موجة الحر التي تضرب المنطقة، يضطر الأهالي أحياناً لشرب مياه ملوثة.