الأردن بقيادته الهاشمية سيبقى عصياً منيعاً بوجه كل التهديدات والمؤامرات
إربد _ أنس جويعد
أكدت فعاليات نيابية ونقابية وشعبية أن تصريحات نتنياهو لا تزيدنا إلا إيمانًا بعدالة قضيتنا، وأن الأردن هو خط الدفاع الأول عن القضية الفلسطينية والمقدسات.
وعبرت قطاعات أكاديمية ونقابية واجتماعية عن رفضها القاطع لهذه المخططات التوسعية، مؤكدةً وقوفها الثابت خلف القيادة الهاشمية في الدفاع عن الأرض والسيادة الوطنية.
أعربت الفعاليات عن استنكارها الشديد لتصريحات رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأخيرة، التي تحدث فيها عن ما أسماه "إسرائيل الكبرى"، معتبرين أنها تمثل اعتداءً صارخًا على حقوق الشعوب وخرقًا لكل المواثيق الدولية، ومحاولة يائسة لفرض واقع استعماري مرفوض.
قال النائب فراس القبلان إن الأردن قيادةً وشعبًا كان وسيبقى صفًا واحدًا وخندقًا موحدًا في وجه أي تهديد أو محاولة للمساس بسيادته وأمنه وحدوده، ولن نسمح لأي طرف بأن يختبر صبرنا أو يعبث بأمننا الوطني وأي تفكير بالمساس بأرض الأردن أو حقوقه المشروعة هو خط أحمر لا يمكن تجاوزه، وستكون له تبعات وخيمة على الاستقرار الإقليمي برمته.
وأضاف القبلان في الوقت الذي نرفض فيه هذه السياسات العدوانية، نؤكد موقف الأردن الثابت والراسخ بأن السلام الحقيقي لا يتحقق إلا من خلال حل الدولتين على أساس حدود الرابع من حزيران عام 1967، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الصراع وضمان أمن واستقرار المنطقة.
وأشار القبلان إلى أن الأردن الذي قدّم التضحيات دفاعًا عن فلسطين وعن الأمة العربية، لن يقبل أن يكون موضع تهديد أو ابتزاز سياسي، وسيبقى وفيًّا لرسالته التاريخية في نصرة الحق وحماية الأرض والهوية حفظ الله الأردن، وحفظ فلسطين، وأسقط أوهام المحتل.
وأكد الشيخ خضر الحمايدة احد وجهاء محافظة أربد أن القيادة الهاشمية هي صمام الأمان والدرع الحامي للأردن والأمة جمعاء، وشدد على أن الأردنيين يقفون صفًا واحدًا، على أهبة الاستعداد للدفاع عن وطنهم، وقضيتهم، ولن يسمحوا بمرور أي مخططات تستهدف أمن البلاد واستقرارها.
وقال ألحمايدة إن تصريحات نتنياهو لا تعنينا، فالأردن أقوى من أن تهزه أوهام المحتلين، ونحن كأردنيين، من شتى الأصول والمنابت، نقف صفاً واحداً خلف قيادتنا الهاشمية مشددة بان هذه الأوهام المريضة والأطماع التوسعية لن تنال من عزيمة الأردنيين ووحدتهم، ولن تنتقص من الحقوق التاريخية والمشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف.
وشدد الحمايدة على أن جلالة الملك، والشعب الأردني الأبي من خلفه، لن يتوانوا عن مجابهة هذه الطموحات الواهية والتصريحات المستفزة، وسيبقون سدا منيعا أمام أي محاولات للنيل من سيادة الوطن وكرامته.
وشدد على ان الأردن سيبقى السند القوي للقضية الفلسطينية وان تصريحات نتنياهو الأخيرة تكشف بوضوح المأزق التي تمر به الحكومة الإسرائيلية ونظرة الكيان التوسعية وأطماعه وان الأردن ثابت على مواقفه الوطنية والقومية وان جهود جلالة الملك في إرساء السلام العادل والشامل أصبحت واضحة في كل المحافل الدولية .
وأكد الحمايدة أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، صاحب الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، سيظل حاميا للأقصى وكنيسة القيامة، وسدا منيعا في وجه أي محاولات للمساس بهويتهما العربية والإسلامية والمسيحية.
و أكدت نائب رئيس فرع نقابة المهندسين في إربد المهندسة دينا شحرور أن النقابات المهنية في الأردن هي في طليعة الدفاع عن الوطن والوفاء لقائد المسيرة وأضافت إن مواقف نتنياهو المتطرفة لن ترهبنا، بل تزيدنا إصرارًا على دعم ومساندة شعبنا الفلسطيني، فحقوقه هي حقوقنا، وأرضه جزء من وجداننا .
وأكدت شحرور أن الأردن سد منيع في وجه كل الأطماع و بأن الأردن سيبقى عصيّاً منيعاً بعزم أبنائه، حراً أبياً، عصياً على كل طامع أو معتدٍ ولن يكون إلا سداً منيعاً في وجه كل الأطماع، وسيبقى الاردن شوكة في حلق كل المؤامرات، فالأردنيون جميعاً، على اختلاف أصولهم ومنابتهم، يقفون اليوم صفاً واحداً خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه، دفاعاً عن الأرض والعرض والسيادة الوطنية.
وأضافت إن الأردن سيظل شوكة في حلق كل المؤامرات، ولن يسمح لأي طامع أن يقترب من سيادته أو أرضه وأن وعي الأردنيين وتمسكهم بثوابتهم الوطنية والقومية يجعل من هذه المخططات أوهاماً لا يمكن أن تتحقق.
وأكدت شحرور وقوف كافة الشعب الأردني خلف الموقف الرسمي الصلب ممثلاً بالمواقف المشرفة لجلالة الملك عبد الله الثاني وولي عهده الأمين الأمير الحسين والذي تعبّر عنه مراراً وتكراراً مؤسسات الدولة الأردنية وقواتنا المسلحة -الجيش العربي.
وأكد المشاركون في تصريحاتهم أن الأردن، بقيادته الهاشمية، سيبقى عصياً منيعاً بوجه كل التهديدات والمؤامرات، وأن الشعب الأردني يقف صفاً واحداً خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، في الدفاع عن الأرض والعرض والسيادة الوطنية.
وفي ختام تصريحاتهم، شددت جميع الفعاليات على أن الأردن سيبقى حراً أبياً، عصياً على كل طامع أو معتدٍ، ولن يكون إلا سداً منيعاً في وجه كل الأطماع.
وأكدوا أن الأردنيين جميعاً، يقفون اليوم صفاً واحداً خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، دفاعاً عن الأرض والسيادة والكرامة الوطنية.
وأن الأردن سيبقى عصيّاً منيعاً بعزم أبنائه ووقوفهم خلف قيادتهم الهاشمية ، حراً أبياً، عصياً على كل طامع أو معتدٍ، ولن يكون إلا سداً منيعاً في وجه كل الأطماع، وسيبقى الأردن شوكة في حلق كل المؤامرات.