أكدت عشيرة بني حمد في لواء الكورة المملكة وقوفها خلف قيادتها الهاشمية وأصدرت بيانا رداً على التصريحات العدائية التي أطلقها رئيس الحكومة الإسرائيلية المتطرفة نتنياهو حول رؤية "إسرائيل الكبرى" والتي حاول من خلالها المساس بسيادة وطننا الغالي الأردن،
قال البيان نؤكد نحن أبناء عشيرة بني حمد في مختلف مدن وقرى المملكة نؤكد بأن الأردن سيبقى عصيّاً منيعاً بعزم أبنائه، حراً أبياً، عصياً على كل طامع أو معتدٍ ولن يكون إلا سداً منيعاً في وجه كل الأطماع، وسيبقى الاردن شوكة في حلق كل المؤامرات، فالأردنيون جميعاً، على اختلاف أصولهم ومنابتهم، يقفون اليوم صفاً واحداً خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه، دفاعاً عن الأرض والعرض والسيادة الوطنية.
واستنكرت بأشد وأقوى العبارات، التصريحات المستفزة التي أطلقها رئيس وزراء الكيان الصهيوني حول ما يسمى "رؤية إسرائيل الكبرى"، ويعتبرها أوهامًا استعمارية باطلة لا مكان لها على أرض الواقع، وعدوانًا سافرًا على سيادة الدول العربية وحقوق الشعوب، وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني المناضل من أجل حريته واستقلاله.
وأكدت العشيرة انه في هذا الوقت الذي تتكالب فيه التحديات، وتتصاعد فيه التصريحات العدوانية من قِبَل الاحتلال، نؤكد من هنا، من أرض العزم، من تراب الأردن الطهور، على وجوب تمتين جبهتنا الداخلية وتوحيد الصف و الكلمة.
وتؤكد وقوفها مع جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله كتفًا بكتف، قلبًا واحدًا وصفًّا واحدًا، في وجه كل من يحاول المساس بتراب الأردن الطهور ،
فجلالته لم يكن يومًا إلا صوت الحق في زمن الصمت، ومدافعًا صلبًا عن فلسطين والقدس، وعن كرامة الأمة .
إن ابناء عشيرة بني حمد وهم جزء أصيل من جسد الوطن الواحد، يؤكدون وقوفهم الثابت خلف موقف الأردن الرسمي والشعبي في رفض هذه الأكاذيب ومواجهتها بكل الوسائل المشروعة، إيمانًا منهم بأن فلسطين والقدس أمانة في أعناق الأجيال، وأن أي مساس بهما هو مساس بهوية الأمة وكرامتها وتاريخها.
هذه التصريحات التي يطلقها قادة الاحتلال اليوم ليست سوى محاولة يائسة لصرف الأنظار عن فشلهم الميداني والسياسي، وعن عزلتهم الدولية المتفاقمة، في وقت تتكشف فيه جرائمهم المروعة بحق المدنيين في غزة والضفة الغربية أمام العالم أجمع، وتزداد معها الأصوات الحرة المطالبة بإنهاء الاحتلال ومحاسبته.
أن الأردن، بقيادته الهاشمية وجيشه العربي المصطفوي وأهله الأوفياء، سيبقى الحصن المنيع الذي تتحطم أمامه كل مؤامرة تستهدف أرضه أو أرض فلسطين، وأن روح الكرك الأصيلة التي جبلت على الفروسية والشهامة ستبقى في الصفوف الأولى دفاعًا عن الوطن والقضية.
فالتاريخ يشهد أن الضفة الشرقية لنهر الأردن كانت دائمًا مقبرة للغزاة، وسيفًا مشرعًا في وجه الطامعين. وما زال في صدورنا من الدم ما يكفي لنكتب به فصلًا جديدًا من البطولة والفداء.