استفاد فريق شباب الحسين لكرة الطائرة من قواه الضاربة ليضيف اللقب الثاني في الموسم الحالي إلى خزائنه من بوابة الدرع وسط أفراح أنصاره بعد أن كسب السوبر بداية الشهر الحالي.
وبذات المكان المعتاد، قاعة الأميرة سمية بنت الحسن بمدينة الحسين للشباب، كان العنوان الأبرز التحليق باللقب وتعزيز الظهور على منصة التتويج وسقف الطموحات المرتفع، لتأتي ثلاثية الأشواط دون رد التي قدمها الفائز بفضل نشاط عناصره متوهجاً بأفكار موهبته ابراهيم العطلة وكوكبة معتادة فيها خالد ابو مشرف وياسر مجاهد واياد ماضي ومحمود النقيب وحسن ابو مشرف ومهند جروان وأيهم خنفر ومحمود عبد العزيز ومحمود ابو دية ومعتز النقيب ومحمود شاهين وأيهم النقيب وماجد هارون.
ويمكن تلخيص المشهد بنجاحات لافتة الأنظار وحذر واضح من شباب الحسين بعدم فتح المجال أمام منافسه الذي يظهر منه راشد العلوان وعبادة فخري ومحمد الناجي ومحمد البخيت وعبدالله دلهوم وخالد هلال ويوسف مقدادي وعبدالله صالح وعمر البرقاوي وعبدالله سعيفان وهاني القراعين وعزيز العلوان وعبدالله طويقات.
ومع أن الحوار جاء في بدايته بتبادل التسجيل، إلا أن شباب الحسين رفض نوايا عيرا وأبقى الأمور تحت السيطرة ليحسم الجزء الأول 25-19 ويكرر أفضلية الثاني والثالث بنفس الرقم 25-20 و25-20، ويبدو أن تلك المباراة اختلفت عن السابق بالكثير من الشؤون أهمها أن عيرا كان باستمرار يعمل بإصرار وروح كبيرة باستغلال الفرص لكن بعض الأخطاء البسيطة وتحديداً على مشارف الشبكة وعدم متابعة الكرات الهجومية تسبب بالخسارة رغم أن المحطة الثالثة اجتهد فيها الفريق وكان يطمح لتأجيل تتويج شباب الحسين وإيجاد ثغرات في حائط الصد الدفاعي دون جدوى?ليكرر صاحب الدرع تفوقه بعد عشرة أيام من اقتناص السوبر بنتيجة وصلت 3-1.
وبعد نهاية المجريات احتفى شباب الحسين بتسلمه درع المسابقة من مستشار سمو رئيسة الاتحاد جهاد قطيشات ومدير عام مدارس التربية الريادية الدكتور يوسف داود الداعم لقطاع اللعبة بتواجد نائب سمو رئيسة الاتحاد سليمان العساف والعديد من الشخصيات الرياضية، ورئيسي الناديين الدكتور بشير العلوان (عيرا) وروحي الفار (شباب الحسين) وأنصار الفريقين.
توغلات العساف
شاهدت «الرأي» نائب رئيس اتحاد كرة الطائرة سليمان العساف بتوغلات مستمرة بين المكاتب ومسرح صالة المنافسات وباقي الأماكن في خطوة أثارت فضول المعرفة لتلك التوغلات.
واتضح أن العساف يعشق التحدي في المكان الذي يلتحق به دون كلل أو ملل، إذ بالإضافة إلى إصراره على أن تظهر المباريات والمسابقات بصورة مميزة، كان حريصاً بشدة على متابعة باقي التفاصيل حتى أن أنه أخذ يطمئن على أخبار منتخب الناشئين الذي يتأهب للظهور بعد 3 أيام بالنسخة رقم 17 من البطولة العربية بالضيافة الأردنية، وذلك بتواجد بعض أفراده يتابعون قطار الدرع النهائي.
ما وراء الخبر، عُرف عن المدير الرياضي النشيط أنه ضليعاً ومهتماً بتيار كرة القدم، وعندما ركب الطائرة الأردنية عضواً بمجلس الإدارة ثم نائباً للرئيس، تعددت الاجتهادات حول مدى قدرته على ذلك لوجود فوارق كبيرة بين اللعبتين واختلافات بطبيعة الأحداث.. لكن مع مرور فترة قصيرة رفض سليمان العساف تلك التأويلات ليسجل علامات التفوق عبر الانصهار مع أفكار كرة الطائرة وأجندتها وخطط العمل وبالتالي التطور وايجاد مساحات مكثفة لتحقيق الإنجازات، لينجح بهذا الجانب ويحظى بشعبية جارفة بسرعة قصوى لدى سكة اللعبة نظراً لعشقه متابعة ال?مور من قلب الحدث.
الأكثر تطوراً
بات نجم شباب الحسين أيهم خنفر الأكثر تطوراً في الانتاج من موسم لآخر، إذ أن من تابع ذلك اللاعب في العام الماضي والشهور التي مرت من 2025 يدرك حجم الفارق بنسبة العمل.
خنفر أخذ على عاتقه الصناعة والتسجيل وكتابة حروف التألق وخصوصاً في الجانب الدفاعي بعد أن أبطل مفعول الكثير من الهجمات، لا بل أن صد ثلاث تسديدات قوية بذات الهجمة بمشاهد تعني حالة الوهج الميداني الواضح.
وتروي الأرقام أن أيهم ذاته كان من الأسباب المباشرة مع رفاقه لجني المكتسبات والتربع فوق ملفات كرة الطائرة الأردنية مع توقعات زيادة مخزون النشاط على اعتبار انه لا زال في مقتبل العمر.