حققت بطولة أبناء الأردن الدولية المفتوحة للتايكواندو مكتسبات كبيرة من العوامل الفنية بمشاركة عشرة دول فيها نخبة النجوم عبر مواجهات جرت بصالة الأرينا بجامعة عمان الأهلية.
ومع استقبال ألف لاعب ولاعبة، خطفت أكاديمية أبو لبدة للتايكواندو والنشيطة بالنتائج المحلية والقارية واحتضان الضيوف، قمة البطولة بالمركز الأول متفوقاً على البقية.
وجرت المنافسات على مدار ثلاثة أيام برعاية شركة سوليدرتي مديرها علاء عبدالجواد الداعم المتواصل لشؤون الرياضة بشكل عام والتايكواندو على وجه الخصوص، وشمل حفل الافتتاح العديد من الكلمات التي عبر أصحابها عن السعادة الغامرة لهذا التلاحم العربي والأخوي، مثلما تم تقديم اللمحات الاستعراضية في القتال وسط تصفيق الحضور للقطات الجميلة.
وقال في هذا الاتجاه عراب الأكاديمية الفائزة محمد أبو لبدة في تصريحاته لـ «الرأي» عن المعطيات الفنية: بفضل عزيمة الأبطال حققنا المركز الأول في المجموع العام، لتبقى هذه البطولة نموذجاً عالمياً بكل المقاييس، ويجب علينا توجيه الشكر لكل الدول العربية المشاركة والفرق المحلية ولجهازنا الفني والإداري على جهودهم الكبيرة وأبارك للاعبينا على النتائج المميزة.
وأثنى أبو لبدة على مجهودات أهالي اللاعبين على دعمهم المستمر وحثهم لأبنائهم على التدريب والتألق.
وذكر أن إقامة البطولة بشكل سنوي يعتبر من عوامل تجمع الأشقاء على الأراضي الأردنية لتنال المسابقة إشادات واسعة من الجميع في خطوة تعكس مقولة أن الجميع فائز.
وجدد أبو لبدة شكر الأكاديمية للداعم الرئيسي «سوليدرتي» على المساهمة البارزة في إخراج البطولة بأفضل صورة من خلال الدعم الحقيق الذي يبعث على الفخر والتميز وتذليل الصعاب.
وأضاف: بعثت المنافسات وأجواء البطولة على الفخر الشديد والاهتمام بالعناصر الشابة والمستفيد الأبرز التايكواندو الأردنية في رفد صفوف الأندية والمنتخبات ونتمنى للجميع التوفيق ونحن في أكاديمية أبو لبدة سنواصل التدريبات والمشاركات الخارجية بهدف رفع المستوى وتعزيز الحضور ونحن نملك أسماء مجتهدة تحتاج للصقل واللمسات الأخيرة.
على صعيد متصل امتدحت أسرة التايكواندو الفلسطينية البطولة وتألق لاعباته يقين فرج وبيسان سليم وأبرار صالح، واعتبر الاتحاد أن المشاركة تهدف إلى الوقوف على المستوى الفني للاعبات، خاصة بعد اختتام المعسكر التدريبي الطويل، بالإضافة إلى الحفاظ على الجاهزية البدنية والفنية، استعداداً للاستحقاقات المقبلة.