عاد البطم الأطلسي والعرعر الفينيفي والسنديان الشوكي وغيرها من سلالات الأشجار الأصيلة التي تمتاز بها مناطق الشوبك للحياة من جديد، من خلال إعادة زراعتها في مشتل الحراج التابع لمديرية زراعة اللواء.
ويأتي إعادة زراعة هذه الأصناف، بالتزامن مع ما يشهده المشتل من أعمال تطوير وتوسعة والتي تتم بالتعاون مع الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة.
وقال مدير زراعة الشوبك المهندس باسم الطورة، إن هذا التوجه يأتي بهدف الحفاظ على سلالات الأشجار الأصيلة في المنطقة، التي تراجع حضورها خلال السنوات الأخيرة لعدة أسباب أهمها التغير المناخي.
وأضاف الطورة، أن مشتل الشوبك يعمل أيضاً على إنتاج مختلف الأشجار الحرجية، كالسرويات بكافة أشكالها والحور واللوز المر وأشجار الزينة المتنوعة وغيرها، وذلك بهدف توزيعها على المواطنين والمؤسسات العامة في كافة مناطق المملكة.
وأوضح الطورة أنه ومن خلال تطوير خطة المشتل، فإنه قد تم رفع طاقته الإنتاجية من 50 ألف شتلة إلى 300 ألف شتلة، وذلك بهدف زيادة الغطاء الأخضر، وتعزيز الوعي بأهمية الزراعة.
وأكد رئيس قسم الحراج والمشتل المهندس أحمد الدحيات، أن الهدف من إعادة زراعة سلالات الأشجار الأصلية، هو الحفاظ عليها وحمايتها، خصوصاً وأنها تأثرت خلال السنوات الأخيرة بعدة تحديات كالاعتداءات والتغير المناخي.
وأشار إلى أنه تم إعادة زراعة العديد من المناطق الحرجية في الشوبك بالأصناف الأصيلة من الأشجار، إلى جانب دعوة المؤسسات والمواطنين لزراعتها، وذلك نظراً لأهميتها ولدورها في زيادة الرقعة الخضراء.
ويعد مشتل حراج الشوبك الذي تأسس في ستينيات المشتل الماضي، المورد الأساسي للعديد من الأشجار لمختلف مناطق المملكة، وتبلغ مساحته الاجمالية نحو 34 دونم، ويتم استغلال 11 دونم منها، لغاية زراعة الأصناف المختلفة من الأشتال.