نجح فريق زراعة القوقعة في مستشفى الأميرة بسمة التعليمي في محافظة إربد بقيادة استشاري جراحة الأنف والأذن والحنجرة البروفيسور فراس الزعبي باجراء عملية زراعة قوقعة معقدة لطفل يعاني من فقدان السمع منذ الولادة، حيث كان الطفل يعاني من مشاكل صحية متعددة شملت استسقاء دماغي و امتلاكه لكلية واحدة.
وقال مدير مستشفى الأميرة بسمة الدكتور إبراهيم شهابات أنه شارك في العملية طبيا وجراحيا أخصائي الأنف والحنجرة الدكتور محمد النمراوي، و أخصائي التخدير والعناية المركزة الدكتور برهان البشتاوي بالتعاون مع وفريق تمريضي وفني مميز ذو خبرة ومعرفة كبيرة.
وأكد شهابات أن مثل هذه العمليات الكبرى والدقيقة لا يمكن إجراؤها الإ بوجود كوادر مؤهلة ومدربة بشكل ممتاز، مثمنا دور الكادر الطبي الذي شارك في العملية، واعتزازه بالنجاحات والإنجازات الطبية التي يحققها المستشفى وبأيدي أمهر ألأطباء، مؤكدا أن هذا النوع من العمليات جاء ضمن خطة المستشفى في رفع سويته وقدرته، لتقديم خدمات متميزة و رعاية صحية مثلى ونوعية لمرضى محافظة إربد.
وأشار إلى إن الفريق الطبي واجه صعوبة وتحديات مختلفة تمثلت في أن الطفل أجرى سابقا عملية تركيب صمام دماغي ثنائي الجانب لتخفيف ضغط السوائل في الدماغ ، وهذا أدى إلى ازدياد صعوبة عملية زراعة القوقعة بسبب وجود الصمام الدماغي، مما يجعل نطاق الزراعة المسموح به صغيرا ومعقدا، إضافة إلى أن امتلاك الطفل لكلية واحدة، أضاف تحديا آخر في تنفيذ عملية التخدير، مما يتطلب عناية طبية خاصة وتحضير مسبق للمريض.
وزاد، أن البروفيسور الزعبي قام بإجراء العملية بدقة متناهية، رغم الصعوبات التي كانت تحيط بالحالة، حيث لم تحدث مضاعفات، و تكللت العملية بالنجاح.