إسرائيل تعرقل دخول شاحنات المساعدات إلى غزة 

تاريخ النشر : الأربعاء 11:01 6-8-2025
No Image

الاحتلال يواصل «هندسة الفوضى و التجويع»

استشهاد نجم المنتخب الفلسطيني لكرة القدم سليمان العبيد

أفادت وزارة الصحة في غزة بوصول 138 شهيدًا، منهم 3 جرى انتشاله، و771 إصابة إلى مستشفيات القطاع خلال الـ 24 ساعة الماضية.

وذكرت الصحة في بيان لها أمس الأربعاء، أن عددًا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات، تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.

وأشارت إلى ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 61,158 شهيدًا و151,442 إصابة منذ السابع من تشرين الأول للعام 2023. وبينت أن حصيلة الشهداء والإصابات بلغت منذ 18 آذار 2025 حتى اليوم 9,654 شهيدًا و39,401 إصابة.

وأوضحت أن عدد ما وصل إلى المستشفيات خلال الـ 24 ساعة الماضية من شهداء المساعدات بلغ 87 شهيدًا و570 إصابة،

وارتفع إجمالي شهداء لقمة العيش ممن وصلوا المستشفيات إلى 1,655 شهيدًا وأكثر من 11,800 إصابة.

هذا وأعلن الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، أمس الأربعاء، عن استشهاد نجم المنتخب الوطني والهداف التاريخي لنادي خدمات الشاطئ المخضرم سليمان العبيد، خلال حرب الإبادة المستمرة على غزة.

ويعد العبيد من أبرز اللاعبين المخضرمين، في قطاع غزة، ولعب لعدة أندية أبرزها خدمات الشاطئ، كما خاض رحلة احتراف ناجحة بدوري المحترفين لأندية الضفة بقميص الأمعري الفلسطيني.

وسبق لـ العبيد «مواليد 1984» تمثيل المنتخب الوطني الفلسطيني الأول، وكذلك منتخب الشاطئية. وفقدت الأسرة الرياضية في فلسطين، عدد كبير من قادتها ونجومها، ما بين شهيد ومصاب وأسير، فيما دُمرت المئات من منشآتها ومرافقها في انتهاك فاضح لكافة القوانين والمواثيق الأولمبية والدولية.

وبحسب بيانات الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، فإن حرب الإبادة الإسرائيلية أدت إلى استشهاد 762 رياضيا ومدربا وإداريا، من بينهم 422 لاعب كرة قدم، موزعين ما بين لاعب ومدرب وحكم وإداري، بينهم 137 طفلًا، و397 شاباً، مقابل 266 من الاتحادات الرياضية الأخرى.

وعلى صعيد المنشآت الرياضية، دمّر الاحتلال الإسرائيلي، 267 منشأة تشمل ملاعب وصالات تدريب ومقرات أندية ومرافق اتحادات.

كما واستشهد 31 مواطنًا، وأصيب العشرات، أمس الأربعاء، في غارات إسرائيلية متواصلة على قطاع غزة في اليوم الـ671 للعدوان.

وأفاد الدفاع المدني باستشهاد الشاب مهدي موسى سليمان السطري سكان مدينة رفح، متأثرًا بجراحه التي أُصيب بها قبل أيام.

وذكر أن المواطن محمود محمد طبازة استشهد، بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي بالقرب من مركز المساعدات في نتساريم وسط القطاع.

وأشار إلى استشهاد الطفلة جنات سفيان العمور إثر إصابتها بعيار ناري في الرأس داخل خيمتها في منطقة أصداء شمال غربي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.

وقال إن مواطنًا استشهد وأصيب آخرين، باستهداف طائرات الاحتلال مجموعة من عناصر تأمين المساعدات قرب دوار التوام شمال غربي مدينة غزة.

وأضاف أن ثمانية مواطنين استشهدوا، وأصيب آخرين، باستهداف طائرات الاحتلال منزلين في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.

وتابع أن خمسة مواطنين ارتقوا، بينهم سيدة وطفلان، وأصيب آخرين، بغارة إسرائيلية على منزل شمال مخيم النصيرات وسط القطاع.

وأشار إلى إصابة مواطنين، جراء استهداف جيش الاحتلال منتظري المساعدات في منطقة الشاكوش غربي رفح جنوبي القطاع.

ولفت إلى أن مدفعية الاحتلال استهدفت مناطق متفرقة شرقي مدينة غزة.

بدوره، أفاد مستشفى العودة بأنه استقبل خلال الـ 24 ساعة الأخيرة 11 شهيدًا، بينهم سيدتان، و68 إصابة من بينها 18 امرأة، جراء استهداف الاحتلال تجمعات المواطنين في نقطة توزيع المساعدات جنوب وادي غزة ومناطق متفرقة وسط القطاع.

وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أمس الأربعاء، أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل تنفيذ سياسة تجويع ممنهجة ضد سكان القطاع، عبر فرض إغلاق مشدد على المعابر وتقنين دخول المساعدات.

وبين المكتب في بيان صحفي، أن 84 شاحنة إغاثة فقط دخلت قطاع غزة، تعرّضت غالبيتها للنهب والسطو تحت غطاء حالة من الفوضى الأمنية المصطنعة، مشيراً إلى أن إجمالي عدد شاحنات المساعدات التي دخلت غزة منذ 10 أيام بلغ 853 شاحنة فقط..

وقال إن الاحتلال يتبع سياسة استهداف المدنيين الذين يحاولون تأمين وصول المساعدات للمحتاجين ويواصل «هندسة الفوضى والتجويع»، في محاولة لضرب تماسك المجتمع الفلسطيني وتفكيك صموده، وذلك ضمن سياق حرب الإبادة الجماعية المستمرة ضد أكثر من 2.4 مليون إنسان يعيشون في القطاع المنكوب.

وأشار المكتب، إلى أن القطاع بحاجة يومياً إلى نحو 600 شاحنة إغاثة ووقود لتوفير الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية، في ظل الانهيار شبه الكامل للبنية التحتية والخدمات، واستمرار الحصار الذي يدخل شهره الحادي عشر منذ بدء العدوان في 7 تشرين الأول 2023.

ودان الإعلام الحكومي بشدة استمرار جريمة التجويع الممنهج، وحمّل الاحتلال الإسرائيلي وحلفاءه المسؤولية الكاملة عن تفاقم الكارثة الإنسانية، محذرًا من التداعيات الكارثية على السكان المدنيين، لاسيما مع النقص الحاد في الغذاء، وحليب الأطفال، والأدوية المنقذة للحياة.

ورغم تكدس شاحنات المساعدات على مداخل قطاع غزة، تواصل إسرائيل منع دخولها أو التحكم في توزيعها خارج إشراف الأمم المتحدة، حيث أكدت الأخيرة حاجة غزة إلى مئات شاحنات المساعدات يوميا لإنهاء المجاعة التي تعانيها جراء الحصار وحرب الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل منذ 22 شهراً.

واعتقل جيش الاحتلال، أمس الأربعاء، 14 صياداً من شاطئ وسط قطاع غزة خلال محاولتهم اصطياد كميات من الأسماك، في ظل المجاعة التي تضرب قطاع غزة وحالة التجويع غير المسبوقة.

وأفادت مصادر محلية بأن من الصيادين المعتقلين 9 أشقاء، وهم: وسام ومحمد وبدر ومصطفى وسمير وإبراهيم برهم القرعان، وكذلك علاء وسعيد ومحمد يحيى التلباني، إلى جانب كلًا من الصيادين: إسماعيل ناهض عياش، وبلال نضال عياش، ويحيى هشام عياش، ورائد فياض، ومعين رمضان التلباني.

وذكرت أن الصيادين كانوا يصطادون على شاطئ بحر المنطقة الوسطى على مسافة بحرية 100م، عندما تقدم زورق حربي إسرائيلي واعتقلهم.

وتتعرض مراكب الصيادين بشكل متكرر لاستهداف متواصل من الزوارق الحربية للاحتلال، حيث تحرمهم من الصيد بحرية، في وقت تقلص مساحة الصيد بشكل متكرر.

ويحاصر الاحتلال بحر غزة من أقصى شماله حتى جنوبه ويمنع الصيادين من النزول إلى شاطئ البحر، ما تسبب في استشهاد العشرات منذ بداية حرب الإبادة في تشرين الأول 2023.

وكان جيش الاحتلال قد أعلن الشهر الماضي، إغلاق كامل شاطئ بحر غزة أمام الفلسطينيين، في ظل استمرار الحرب للشهر الحادي والعشرين على التوالي، مرجعًا ذلك لأسباب أمنية.

ويشهد بحر غزة انتشارًا مكثفًا للزوارق الحربية التي تقوم يوميًا بعمليات إطلاق نار وقصف تستهدف الفلسطينيين على الشريط الساحلي، فيما يقترب بعضها كثيرًا من شاطئ البحر في ظل تكدس عشرات الآلاف من النازحين في منطقة ميناء غزة.

ووصف الفتى كرم حسين تفاصيل اعتقاله، بعد أن توجه لمركز توزيع المساعدات في منطقة نتساريم جنوبي مدينة غزة بالقول:» تُركنا في ظروف مهينة، لا يُسمح لنا حتى برفع رؤوسنا، تعرضنا لضرب وحشي، وصدمات كهربائية في الرأس».

وقال «كرم»، الذي يقطن في حي الشيخ رضوان شمال غربي مدينة غزة، لقد كانت «رحلة الموت» غادرتُ منزلي مساء يوم 25 يونيو، وسرتُ أكثر من 25 كيلومترًا على الأقدام، لم يكن هناك خيار آخر، لأن الجوع بدأ ينهشنا، عندما وصلتُ قرب وادي غزة، كنا نحو 20 شابًا ننتظر فتح بوابة التوزيع الساعة العاشرة صباحًا، وفجأة طوّقتنا قوات الاحتلال».

ويتابع «ما عشناه كان أشبه بفيلم رعب، حيث أجبرونا على خلع ملابسنا وارتداء زي أبيض يشبه زي مرضى كورونا، وثبّتوا كاميرات على رؤوسنا، ورافقونا بكلاب مدرّبة وطائرات مسيّرة (كواد كوبتر) تحمل قنابل».

ويردف «قال لنا جيش الاحتلال توجهوا إلى المكان، وأحضروا من تجدونه هناك، وإذا حاولتم الهرب ستنفجر الطائرة فيكم». لم يكن لدي «كرم» خيارًا سوى الامتثال إلى كلام جيش الاحتلال، ليبلغ عدد المعتقلين قرابة 30 شخصًا، تم نقلنا عبر ناقلة جند ونحن مقيّدو الأيدي والأرجل.

وأوضح كرم: «تعرضنا للضرب الوحشي والمتعمد مع كل توقف أو انعطاف حاد للمركبة، وجرى نقلنا إلى منطقة صحراوية، ومن ثم إلى سجن «الرملة»، وهنا بدأت مرحلة جديدة من العذاب».

ويضيف «ألبسونا زي السجن تحت الضرب، ثم نقلونا للتحقيق، وتمحورت كل الأسئلة عن الجنود الأسرى والمقاومة، وقلت لهم: أنا مجرد فتى خرجتُ فقط بحثًا عن الطعام لعائلتي» ومضى يقول «كرم» نحو 15 يومًا داخل سجن «الرملة»، تحت وطأة التعذيب اليومي والإهانات المستمرة، حتى نُقل إلى سجن «سدي تيمان».

ويكمل حديثه «بدأتُ أعاني من تشنجات عصبية، بسبب الصدمات، ولم يلتفت إلينا أحد. لا أطباء، ولا إسعاف، كانوا يركلوننا حتى ونحن نرتجف على الأرض». وفي يوم 24 تموز، تم ترحيلي و9 معتقلين آخرين، أغلبهم جرحى، إلى معبر كرم أبو سالم، قالوا لنا: اركضوا غربًا ولا تلتفتوا خلفكم، ركضنا كمن يهرب من الجحيم، التقينا بالصليب الأحمر الذي نقلنا إلى مستشفى ناصر في خان يونس». كما يقول

وفي مستشفى ناصر، تعرّض «كرم» إلى نوبة تشنج شديدة نُقل على إثرها إلى قسم الطوارئ.

«وصلت بعد منتصف الليل إلى حي الشيخ رضوان، لا زلت لا أصدق أنني على قيد الحياة، عانقتُ إخوتي وجيراني شعرت أنني وُلدت من جديد».

ويوجه «كرم» رسالة للشبان: «لا تذهبوا إلى مراكز المساعدات الأمريكية، فهي ليست للغذاء، بل فخاخ للاعتقال والموت».

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }