أعلن أمس نادي الاتحاد عن تسمية الخبير المميز في كرة القدم عدنان حمد، ليتولى مهمة المستشار الرياضي في المرحلة المقبلة، وذلك في سعي النادي للتقدم إدارياً وفنياً بجميع الفئات العمرية ولكلا الجنسين، وللاستمرار في الصعود على منصات التتويج.
وأبدى حمد تفاؤله بمشروع نادي الاتحاد لتقديم النموذج المثالي لصناعة كرة القدم الحقيقية، مؤكداً بأن هذا المجال مهم في ظل تطور اللعبة واختلافها عن السابق.
وعرض المدرب العراقي القدير حمد الذي تواجد في رحلة مكوكية مع عديد المنتخبات والأندية وحقق نجاحات لافتة الأنظار منها أيضاً أثناء تواجده مديراً فنياً للمنتخب الوطني، الكثير من الشؤون وثقته بالفوائد الفنية واستفادة الجيل الجديد وقطاع الفئات العمرية من التدريبات بخطة واضحة المعالم.
وتمنى التوفيق لأسرة النادي مشيراً في الوقت ذاته إلى أنه لن يدخر جهداً لمساندة اللاعبين في إسداء النصائح التي من شأنها الوقوف على نقاط القوة والضعف وتذليل الصعاب.
ورحب رئيس النادي عمر الحديد بالحضور من وسائل إعلام والمدربين واللاعبين خلال المؤتمر الصحفي المقام بمقر النادي بشارع المدينة المنورة، مؤكداً أهمية تغيير النمط والتفكير في عالم الإدارة الرياضية، مع التحدث بأسباب نجاح النادي في الفترة الماضية، وسعادته لاستحداث قسم الرياضات الإلكترونية في النادي.
وذكر الحديد في رده على سؤال «الرأي» بخصوص المستقبل أنه لا يؤمن بالهزيمة ويسعى دائماً للنجاحات والتقدم خطوات واستطرد في هذا السياق: ندرك أهمية التركيز والبحث عن الانتصارات لبناء روح الفرق في تعزيز النتائج.
وأثناء تقديم النادي اللاعبة الدولية السابقة ستيفاني النبر كمستشارة رياضية، لما تملكه من خبرات كبيرة في كرة القدم، لتقديم العون بتطوير الفرق الرياضية لكلا الجنسين خصوصاً أنها كانت ألمع نجمات المنتخب النسوي في الميدان قبل الانتقال للعمل في الشأن الإداري، قالت لـ"الرأي» أن الكوادر الموجودة بالصبغة العربية تسعى للنجاح في تحقيق النتائج المنشود وضرورة التطوير لكي تصبح فرق النادي مميزة بالإضافة إلى تطور الأجهزة الفنية واكتساب الخبرات.
وسردت النبر إنجازات النادي وأوضحت في هذا المجال «حقق النادي ١٤ لقباً بالكرة النسوية خلال ٣ سنوات فقط، وتم استدعاء أكثر من ٤٥ لاعباً ولاعبة للمنتخبات الوطنية وهذا من الأرقام القياسية ما يعزز صورة الإنجازات، وأن استثمار النادي بالكرة النسوية من خلال استقطاب مدربين ومدربات على مستوى عال داخليا وخارجياً».
وعين النادي مهاجم المنتخب الوطني الأسبق عدي الصيفي مديراً فنياً لفريق الرجال، ومدرب حراس المرمى لؤي العمايرة، حيث يخوض الفريق دوري الدرجة الثالثة للموسم الحالي، وقد تمكن من الفوز في الجولة الأولى للبطولة على منافسه الجبيهة بثنائية دون رد الخميس الماضي.
وأبدى الصيفي إعجابه بمشروع نادي الاتحاد من البنية التحتية والاحترافية في الإدارة الرياضية، موضحاً بأن الفريق يضم عناصراً مميزة سواءً من أبناء النادي وغيرهم، مؤكداً بأن هدف النادي يتمثل في الصعود للدرجة الثانية ثم الأولى ومواصلة المشوار.
ولفت العمايرة النظر في حديثه إلى أن النادي أنجز خلال ٧ سنوات الكثير وصعد للقمة، وأنه آمن بمشروع النادي، فيما عبر طارق المحسيري عن فخره بتحقيق النادي نجاحات ملفتة هذا الموسم على صعيد الفئات العمرية بالكرة النسوية، مفيداً بأن الهدف يتمثل في المنافسة على جميع ألقاب الذكور والاستمرار بعملية تطوير اللاعبين.
كما قرر النادي تعيين الهولندية ماري كوك ويليمسون، مدربة لفريق كرة القدم النسوي للموسم الجديد، لقيادة الفريق في المنافسات المحلية والخارجية، وحيث بدأت قيادتها للتدريبات خلال الأيام القليلة الماضية، وسيعاونها في المهمة مدرب فريقي الشابات والناشئات طارق المحسيري.
وعبرت ماري عن سعادتها لتواجدها بالأردن من أجل قيادة فريق الاتحاد في المرحلة المقبلة، مؤكدة بأنها خطوة مفاجئة لها بمسيرتها العمل مع الاتحاد بعد مسيرة امتدت ٤٢ عاماً في هولندا، إلا أن مشروع وحلم نادي الاتحاد مشابه للأفكار التي بدأتها بالكرة النسوية قبل ٢٠ عاماً تقريباً عند تشكيل أول فريق نسوي، مبديةً إعجابها بالفريق منذ وصولها والإشراف على تدريبه من الأسبوع الماضي.
ويشارك فريق الاتحاد النسوي نهاية الشهر الحالي بالتصفيات المؤهلة لدوري أبطال آسيا بنسختها الثانية، حيث حل في المجموعة الثالثة بالتصفيات إلى جانب كيلانا يونايتد الماليزي، ليون سيتي السنغافوري وسديشور آسياغول من طاجيكستان، والتي ستقام في ماليزيا.
وشهد المؤتمر الصحفي تقديم كل من يزن نينو وسارة حدادين لتمثيل النادي بالرياضات الإلكترونية، حيث نجحت الأخيرة الأسبوع المقبل في ضم أول الألقاب للنادي، بفوزها في بطولة الإناث الإلكترونية التي نظمها الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية.
وسبق ذلك التوقيع مع بعض الأسماء لتدعيم صفوف الفريق وتم عرض قمصان النادي وملاعبه في خطوة نالت استحسان الجميع.