عقدت مديرية شباب معان اجتماعاً تنسيقياً مع المحافظة لبحث الترتيبات الخاصة بعقد الجلسة التعريفية بـ جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي، إحدى المبادرات الملكية الهادفة لترسيخ ثقافة العمل التطوعي وتعزيز قيم الانتماء والمواطنة الفاعلة.
وتقام الجلسة الإثنين المقبل على مسرح مركز سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني الثقافي، بحضور ممثلي الجهات الرسمية والأهلية والشبابية والمهتمين بالشأن التطوعي.
وأكد المحافظ خالد الحجاج دعم المحافظة الكامل للمبادرات الوطنية التي تحفز طاقات الشباب وتدعم دورهم في خدمة المجتمع، مشدداً على أهمية العمل التشاركي بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المدني لإنجاح الفعاليات.
من جانبه، ثمن مدير شباب معان ممدوح أبو تايه دعم المحافظة وتعاونها، موضحاً أن الجلسة ستتضمن عرض أهداف الجائزة ومحاورها وآلية التقدم لها، إلى جانب استعراض قصص نجاح تطوعية من مختلف محافظات المملكة.
في ذات السياق عقدت المديرية بالتعاون مع مركز زها الثقافي ومؤسسة ولي العهد وبالتنسيق مع وحدة تمكين المرأة في بلدية معان، جلسة تعريفية بالجائزة ضمن سلسلة من الفعاليات التعريفية التي تهدف إلى تشجيع المشاركة من مختلف القطاعات، وتعزيز الانخراط في العمل التطوعي المؤسسي والهادف.
وقدم أحمد الجرادين عرضاً تفاعلياً تناول خلاله محاور الجائزة، مبيناً دورها في نشر الإيجابية، وتفعيل المسؤولية المجتمعية، وتكريم الجهود التطوعية التي تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
كما نظمت مديرية شباب الكرك بالتعاون مع مديرية صحة الكرك/ مركز صحي وادي الكرك–سكا، جلسة تعريفية بالجائزة، وقدمت المدربة د. هيام الحمايدة عرضاً لمحاورها، مؤكدة أهمية ترسيخ ثقافة العمل التطوعي المؤسسي، وتحفيز المبادرات التي تترك أثراً مستداماً في المجتمع.
وأكد مدير الشباب د. يعقوب الحجازين أهمية الوصول لأكبر عدد ممكن من الأفراد والمجموعات ضمن المؤسسات والدوائر، لتعزيز المشاركة الفاعلة في الجائزة، وتسليط الضوء على قصص النجاح والمبادرات المتميزة التي تستحق الدعم والتقدير.
كذلك نظمت مديرية شباب العقبة جلسة تعريفية بالجائزة بالتشاركية مع مؤسسة ولي العهد على مدرج الجامعة الأردنية فرع العقبة، بمشاركة ضباط الإرتباط للجائزة من كافة الدوائر الحكومية، وعدد من الهيئات التدريسية في جامعات المحافظة، وحشد من المهتمين بالعمل التطوعي والمبادرات الشبابية.
واكدت د. ثروت المعاقبة مدير الشباب أن تسمية الجائزة باسم سمو ولي العهد يدلل على الأهمية العظمى التي يحضى بها العمل التطوعي في المملكة، لافتة إلى ان رؤية سموه جاءت من منطلق ترسيخ مفهوم التطوع المؤسسي المنظم الذي يحقق أثراً مستداماً في المجتمع.
من جانبها أشارت رونق الدعدع أحد سفراء الجائزة من مؤسسة ولي العهد إلى أهمية العمل التطوعي كرافعة أساسية في دعم الجهود الوطنية وتعزيز التماسك المجتمعي، موضحة أن العقبة تتميز بالنوعية في العمل التطوعي بمبادرات نوعية أثبتت قدرتها على إحداث أثر إيجابي في المجتمع.