في الوقت الذي يواجه فيه الشعب الفلسطيني في قطاع غزة أعتى صور العدوان والدمار والحصار، يواصل الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، أداء واجبه القومي والإنساني تجاه الأشقاء في فلسطين، عبر سلسلة من التحركات السياسية والميدانية التي تعكس عمق الالتزام الهاشمي بالقضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في الحياة والكرامة.
وقد حظيت هذه الجهود بإجماع وطني واسع، حيث عبّرت النقابات المهنية عن دعمها الكامل للموقف الأردني وثقتها المطلقة بصدق النهج الملكي الذي لا يتزحزح في الدفاع عن القضية الفلسطينية والمقدسات.
وقال نقيب المهندسين المهندس عبدالله غوشة " إن الموقف الأردني بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني يمثل الضمير العربي الحي، ويعبّر عن التزام راسخ تجاه القضية الفلسطينية ومساندة أهلنا في غزة في ظل ما يتعرضون له من عدوان وحصار.
وأضاف إننا في نقابة المهندسين، نُثمّن عاليًا هذه الجهود الوطنية النبيلة، ونؤكد أن الأردن لم يتخلَّ يوماً عن واجبه القومي والإنساني، سواء من خلال الدعم السياسي أو الجهود الإغاثية والطبية على الأرض.
كما نرفض أي محاولات لتشويه هذا الدور المشرّف أو التقليل من شأنه، فالموقف الأردني ثابت، والجبهة الوطنية خلف القيادة الهاشمية موحّدة في دعم فلسطين والقدس والمقدسات.
وأكد نقيب الصيادلة الدكتور زيد الكيلاني أن ما يقدمه الأردن من دعم لقطاع غزة، هو استمرار لنهج تاريخي وثابت تقوده القيادة الهاشمية تجاه فلسطين، مشيراً إلى أن "الجهود الإنسانية والطبية التي نفذتها المملكة، من جسر جوي وقوافل برية ومستشفيات ميدانية، تمثل نموذجاً يُحتذى في أداء الواجب القومي".
وأضاف الكيلاني نرفض أي محاولة للنيل من الجهد الأردني أو التشكيك في نواياه، فمواقف الأردن راسخة وشريفة ولن تتأثر بالمزاودات.
من جانبها، أعربت نقابة الممرضين والممرضات والقابلات القانونيات عن بالغ اعتزازها بالتحركات الأردنية بقيادة جلالة الملك، مؤكدة أن "الدور الإنساني المتكامل في إيصال المساعدات الطبية والغذائية وتوفير الرعاية الصحية عبر المستشفيات الميدانية، هو ترجمة حقيقية للنهج الأردني الأصيل في مناصرة الشعب الفلسطيني.
وشددت النقابة في بيانها على أن الأردن لم يدّخر جهداً في دعم أهل غزة، بل قدّم نموذجاً فريداً في العمل الإنساني المؤسسي، داعية المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته ووقف المجازر بحق المدنيين.
وفي السياق ذاته، قال نقيب المقاولين فؤاد الدويري إن جلالة الملك يقود معركة سياسية وأخلاقية وشعبية دفاعاً عن فلسطين، وخصوصاً غزة، في مواجهة آلة البطش الصهيونية"، مؤكداً أن "الدور الأردني لا يُقاس بعدد الشحنات ولا بمظاهر إعلامية، بل بحجم الالتزام الفعلي، والتمسك بثوابت الموقف وكرامة الإنسان الفلسطيني".
وأضاف أن محاولات التشكيك بالجهود الأردنية ما هي إلا أصوات مأجورة تهدف لتفكيك الجبهة الداخلية والتقليل من أثر الدعم المتواصل، وهو ما لن يتحقق بوجود وعي شعبي ومؤسسي يقف خلف القيادة الهاشمية صفاً واحداً.
من جانبه، شدد الدكتور حازم القرالة، عضو مجلس نقابة الأطباء والناطق الإعلامي باسمها، على أن الإنزالات الجوية التي نفذها الأردن ليست أعمالاً رمزية أو استعراضية كما يدعي البعض، بل هي جزء من "منظومة متكاملة تشمل الإغاثة البرية، والمستشفيات الميدانية، والتحرك السياسي.
وقال القرالة: "لقد كنا في نقابة الأطباء جزءاً من هذه الإنزالات التي حملت أدوية حيوية ومعدات طبية حساسة، وكان تأثيرها حقيقياً في إنقاذ أرواح وضمان استمرارية بعض أقسام الطوارئ والعناية المركزة"، مضيفاً أن "الإنجاز لا يُقاس بعدد الأطنان، بل بعدد الأرواح التي أنقذت بفضل جهود المملكة".
وأكد القرالة أن محاولات تفكيك هذا الجهد أو تصويره وكأنه مشهد منفصل عن خطة الدعم الأردني الكبرى، "هو قراءة مجتزأة تخدم التشويش والمزاودة، ولا تنسجم مع حجم التضحيات المبذولة".