أكد محافظ إربد، عطوفة رضوان العتوم، على الأهمية الكبيرة لجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي، خلال ترؤسه اجتماعاً موسعاً عقد اليوم في قاعة المحافظة، بحضور الحكام الإداريين (متصرفي الألوية) وأعضاء المجلس التنفيذي.
وخصص الاجتماع للتعريف بالجائزة، واستعراض استعدادات المحافظة والجهود الوطنية التي تهدف إلى ترسيخ ثقافة العمل التطوعي وتعزيز دور المجتمع في مسيرة التنمية.
وفي كلمته خلال الاجتماع، قال العتوم إن جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي تُعد مبادرة وطنية رائدة أُطلقت في الخامس من كانون الأول 2021، بمبادرة من سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد.
وأوضح العتوم أن الجائزة تهدف إلى تكريم الأفراد والمؤسسات المتميزة في العمل التطوعي، وتحفيزهم على الاستمرار في خدمة المجتمع، بالإضافة إلى نشر الوعي حول أهمية العمل التطوعي كركيزة أساسية في بناء مجتمع قوي ومتماسك.
وأشار إلى أن هذا القطاع الحيوي يحظى باهتمام بالغ ورعاية مباشرة من لدن جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، اللذين يؤكدان باستمرار على ضرورة تمكين الشباب وتوفير كافة الفرص لهم للمساهمة الفاعلة في بناء الوطن وتحقيق طموحاته.
وأضاف: "هذه الجائزة ليست مجرد تكريم، بل هي رسالة تقدير لكل من يساهم في بناء الوطن بوقته وجهده. فالعمل التطوعي هو استثمار حقيقي في مستقبل الأردن، ويجسد قيم التكافل والتضامن التي نعتز بها."
وسلط العتوم الضوء على الدور المحوري للشباب في العمل التطوعي، مؤكداً أن الشباب هم القوة الدافعة للتغيير، والطاقة التي تدفع عجلة التنمية والازدهار.
وأشار إلى أن القيادة الهاشمية تولي اهتماماً بالغاً بهذا القطاع، بتوجيهات مباشرة من جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي العهد، اللذين يحرصان على تمكين الشباب وتوفير الفرص لهم للمشاركة الفعالة في بناء الوطن.
وأكد العتوم أن محافظة إربد تزخر بمواهب شبابية واعدة في مجالات العمل الريادي والتطوعي، داعياً إلى توفير بيئة حاضنة وداعمة لهم، بما يمكّنهم من تحقيق إمكاناتهم والمساهمة في تطوير مجتمعاتهم وان جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي تجسد لرؤية وطنية تؤمن بأهمية المشاركة المجتمعية وروح المبادرة في صنع التغيير الإيجابي، وتضع الأساس لمستقبل أكثر إشراقاً يقوم على العطاء والانتماء.
شهد الاجتماع استعراضاً مفصلاً لخطط المحافظة واستعداداتها لإطلاق الجائزة، والتي تتضمن حملات توعية شاملة تستهدف مختلف شرائح المجتمع، وتشكيل لجان متخصصة لتقييم طلبات الترشح، بالإضافة إلى التنسيق الفاعل مع كافة الجهات المعنية من مؤسسات حكومية، ومؤسسات تعليمية وشبابية، ومؤسسات مجتمع مدني.
وتخلل الاجتماع استعراض مفصل لخطة المحافظة في دعم الجائزة، والتي تتضمن إطلاق حملات توعوية موجهة لكافة شرائح المجتمع، وتشكيل لجان متخصصة لتقييم طلبات الترشح، إلى جانب تنسيق الجهود مع المؤسسات الحكومية، ومؤسسات المجتمع المدني، والهيئات التعليمية والشبابية.
ودعا المحافظ إلى تضافر الجهود من جميع الجهات لضمان تحقيق أهداف الجائزة، مشدداً على أن العمل التطوعي يمثل ركيزة أساسية لبناء مستقبل مزدهر، ويعكس أسمى معاني الانتماء والعطاء.
وتهدف الجائزة إلى تشجيع الأفراد والمؤسسات على الانخراط في العمل التطوعي و ترسيخ ثقافة التطوع في المجتمع وتكريم المبادرات التطوعية المتميزة و تفعيل المسؤولية المجتمعية لدى المؤسسات ونشر قصص النجاح التطوعية وإبراز أثرها.
وتضم الجائزة أربع فئات رئيسية : أفضل عمل تطوعي فردي متميز: للأفراد المستقلين أو التابعين لمؤسسات وأفضل فريق عمل تطوعي للفرق التي تنفذ مبادرات تطوعية جماعية والمشروع التطوعي المتميز للمؤسسات الربحية التي تقدم مشاريع تطوعية ضمن أعمالها التجارية والمشروع التطوعي المتميز للمؤسسات غير الربحية و الخيرية أو المجتمعية التي تنفذ مشاريع تطوعية.