يعد سوق دير أبي سعيد من أقدم الأسواق في لواء الكورة ، ويشكل سوقًا مركزيًا وحيويًا للواء بأكمله و يستقطب السوق يوميًا أعدادًا كبيرة من المتسوقين من دير أبي سعيد والمناطق المحيطة بها، مما يجعله مركزًا تجاريًا واقتصاديًا مهمًا يعتمد عليه الكثيرون في تلبية احتياجاتهم اليومية.
فبجوار الجامع الكبير، تتوزع المحلات والدكاكين بطريقة تسهل وصول المتسوقين إلى مختلف السلع، من الخضروات والفواكه الطازجة إلى المنتجات الحرفية والملبوسات ويساهم تنظيم السوق في تسهيل حركة البيع والشراء، و يعزز أيضًا الأجواء التقليدية للسوق، ويجعله وجهة مفضلة خاصة أن اللواء يشهد حركة سياحية نهاية كل اسبوع .
وفي هذا السياق يؤكد رئيس لجنة بلدية دير أبي سعيد، مازن غوانمة، أن اللجنة ومنذ استلام مهامها، قامت بحملات نظافة شاملة وحملات تنظيمية مكثفة في الأسواق المحلية.
وأوضح غوانمة أن البلدية تدرك تمامًا حجم المشكلة وتأثيرها على حركة المشاة والمرور، وأنها تعمل جاهدة لمعالجة هذه التحديات ،مشير إلى أن البلدية تبحث حاليًا عن أماكن بلدية مناسبة لتخصيصها للبسطات، وذلك بهدف توفير حلول بديلة للباعة المتجولين أو أصحاب المحال الذين يعرضون بضائعهم خارج محالهم بشكل مخالف، وبما يضمن تنظيم الأسواق وعدم إعاقة المارة أو حركة السير.
وشدد رئيس اللجنة على التزام البلدية بتطبيق القانون والأنظمة النافذة بما يكفل احترام الحق العام وإعادة النظام إلى شوارع المنطقة، مؤكدًا أن جهود المتابعة والتنظيم مستمرة لضمان بيئة آمنة ومنظمة للمواطنين.
ودعا غوانمة المواطنين للتعاون الفعال مع البلدية، معربًا عن أمله في أن تبقى مدينة دير أبي سعيد في أفضل مستوياتها من النظافة والتنظيم. وأكد أن تحقيق هذا الهدف يتطلب تضافر جهود الإخوة المواطنين، أصحاب المحال التجارية، الباعة المتجولين، وكافة أصحاب العلاقة، لتبقى مدينة دير أبي سعيد الأجمل والأنظف.
وكان اهالي ورواد منطقة دير ابي سعيد قد طالبوا رئيس لجنة البلدية بـاتخاذ الإجراءات اللازمة لتنظيم سوق دير ابي سعيد ومخالفة كل من يعتدي على الأرصفة والشوارع العامة، والتشديد على تطبيق النظام بحق المخالفين بما يكفل احترام الحق العام ويُعيد النظام إلى شوارع المنطقة.