57شهيدا و512 اصابة بعدوان الاحتلال على غزة

تاريخ النشر : السبت 11:32 26-7-2025
No Image

وزارة الصحة: لا يجوز أن يخضع حليب الأطفال الرضع للمفاوضات

100 ألف طفل على أعتاب استشهاد جماعي خلال أيام

الوضع الغذائي للمرضى مأساوي وسجلنا 7 وفيات بسوء التغذية

رئيسة الصليب الأحمر: ليس ثمة أعذار تسوّغ ما يحدث في غزة

غوتيريش: ما يحدث أزمة أخلاقية تتحدى الضمير العالمي

ضابط أميركي: لم اشاهد هذا المستوى من «الوحشية ضد مدنيين عزل

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، وصول 57 شهيدًا منهم 3 شهداء انتشال و512 إصابة إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية؛ جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وقالت الوزارة في بيان لها السبت: إن عدد ما وصل إلى المستشفيات خلال الـ 24 ساعة الماضية من شهداء المساعدات بلغ 29 شهيدًا وأكثر من 165 إصابة، ليرتفع إجمالي شهداء لقمة العيش ممن وصلوا المستشفيات إلى 1,121 شهيدًا وأكثر من 7,485 إصابة.

وذكرت أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 حتى اليوم بلغت 8,581 شهيدًا و32,436 إصابة.

وارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 59,733 شهيدًا و144,477 إصابة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023م. ولا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.

وحذّر المكتب الإعلامي الحكومي بأن أكثر من 100,000 طفل أعمارهم أقل من عامين، بينهم 40,000 طفل رضيع أعمارهم أقل من عام واحد، يواجهون خطر الموت الجماعي الوشيك خلال أيام قليلة، نتيجة انعدام حليب الأطفال والمكملات الغذائية بالكامل، مع استمرار الاحتلال في إغلاق المعابر ومنع دخول أبسط المستلزمات الأساسية.

وقال المكتب في بيان السبت:» ان حليب الأطفال يجب ان لا يخضع للنقاش او المفاوضات ودخوله لا يفيد إلا الأطفال الرضع والذين يعانون من سوء التغذية «وطالبت بدخول كميات كبيرة من حليب الأطفال فوراً لان الوضع أصبح لا يحتمل دقيقة تأخير ».

وأوضح إننا أمام مقتلة جماعية مرتقبة ومتعمّدة ترتكب ببطء ضد الأطفال الرضّع الذين باتت أمهاتهم ترضعهم المياه بدلاً من حليب الأطفال منذ أيام، وذلك نتيجة سياسة التجويع والإبادة التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد أن المستشفيات والمراكز الصحية سجلت خلال الأيام الأخيرة ارتفاعاً يومياً بمئات حالات سوء التغذية الحاد والمهدد للحياة، دون أي قدرة على الاستجابة أو العلاج بسبب شبه الانهيار للقطاع الصحي وانعدام الموارد الطبية والغذائية.

وبلغ العدد الإجمالي لوفيات المجاعة وسوء التغذية إلى 122 حالة وفاة، من بينهم 83 طفلاً.

وطالب المكتب بإدخال حليب الأطفال والمكملات الغذائية فوراً إلى قطاع غزة، وفتح المعابر بشكل فوري ودون أي شروط.

كما طالب بكسر الحصار الإجرامي بالكامل، ودعا إلى تحرك دولي عاجل لوقف هذه المقتلة الجماعية البطيئة.وحمّل الاحتلال الإسرائيلي والدول المنخرطة في الإبادة الجماعية المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة الوشيكة، ونحذّر من أن استمرار الصمت الدولي هو تواطؤ صريح في الإبادة الجماعية للأطفال في غزة.

وأعلن مجمع الشفاء الطبي في غزة عن تسجيل 7 حالات وفاة، بسبب سوء التغذية، خلال أسبوع فقط.

وقال رئيس قسم التغذية العلاجية في المجمع محمد كحيل السبت، أن ما نسبته 12% من الحالات التي تصلهم تعاني من سوء التغذية الحاد، بسبب سياسة التجويع والحصار الإسرائيلية على قطاع غزة.

ووصف كحيل الوضع الغذائي للحالات الجرحى أو المنومة داخل أروقة المجمع بأنه مأساوي للغاية.

وأوضح أن المعاناة الحقيقية تبدأ لهم بعد إنقاذ حياتهم، ثم لا نجد لهم الغذاء أو العلاج اللازم لتعافي جروحهم وتطبيبهم.

وأضاف أن المرضى لا يجدون شيء من الغذاء عالي البروتين والطاقة والفيتامينات والمعادن، والذي يمنع الاحتلال إدخالها لغزة، بسبب الحرب الإسرائيلية المدمرة للقطاع، وسياسة التجويع الكارثية.

وذكر أن نسبة حالات سوء تغذية الحاد بمجمع الشفاء وصلت إلى 12%، وأن هناك حوالي 25% من الحالات لديهم سوء تغذية ما بين متوسط وحاد.

وأشار إلى أن هناك حوالي 90% من الحالات التي تصلنا لا يتلقون الغذاء بشكل منتظم يوميًا.

وبين أن الجسم يحتاج إلى ألفي كالوري يوميًا، في حين أن المريض أو المصاب مجموع ما يحصله لا يغطي 500 كالوري في أحسن الأحوال، وهذا ما يفاقم وضعه الصحي.

وحسب كحيل، يصل مجمع الشفاء يوميًا ما لا يقل عن 10 حالات تعاني من الإغماء والإنهاك وعدم التركيز، بسبب سوء التغذية من أعمار تتراوح من 13 عامًا فما فوق، وما دون ذلك يصل إلى مستشفى الرنتيسي وغيره من المراكز الصحية الأخرى.

قال: «نحتاج لدعم المرضى والمصابين بتغذية ضرورية للذين يعانون من سوء التغذية من محاليل وريدية فيتامينات ومعادن وتغذية امينية ومكملات غذائية عالية الطاقة».

وحثّ كحيل المؤسسات الإنسانية للاستجابة للمرضى والجرحى وتوفير المكملات الغذائية والأدوية اللازمة لهم.وطالب بتوفير الحاجات الأساسية للمواطنين، مثل الدقيق والأرز والخضار وحليب الأطفال، للحد من سوء التغذية وآثاره السلبية على المواطنين.

وأكدت رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، أنه ليس ثمة أعذار تسوّغ ما يحدث في غزة، مشددة على أن حجم المعاناة الإنسانية ومستوى التجريد من الكرامة البشرية تجاوز كل المعايير المقبولة؛ القانونية والأخلاقية.

وقالت سبولياريتش في بيان صحفي: كل دقيقة تمر من دون التوصل إلى وقف لإطلاق النار تعني إزهاق أرواح المزيد من المدنيين، مشددة على أن هذا المستوى من المعاناة التي ينوء تحت ثقلها المدنيون من جرّاء حرب تُشنّ من دون تمييز، وما يترتب عليها من حرمان شديد من أبسط مقومات الحياة – لهو أمر مقيت.

وأضافت أن ما وصفتها بـ «الأعمال العدائية الدائرة» (العدوان الإسرائيلي) تحصد أرواح الناس بلا رحمة، والموت يتربص بهم في أثناء سعيهم للحصول على الغذاء. والأطفال يموتون بسبب شحّ الغذاء. في حين تُجبَر العائلات على الفرار مرارًا وتكرارًا بحثًا عن الأمان الذي لا وجود له.

وذكرت أنه يعمل لدى اللجنة الدولية 350 موظفًا في غزة، حالهم كحال أهل القطاع، يعانون الأمرّين في سبيل الحصول على كفايتهم من الغذاء والمياه النظيفة.

وأكدت ضرورة وضع حد لهذه المأساة – فورًا وبشكل حاسم. وقالت: إن كل تردد سياسي، وكل محاولة لتبرير الفظائع التي تُرتكب على مرأى ومسمع من العالم سترسّخ في ضمير العالم صورة الفشل الجماعي في الحفاظ على أدنى قدر من الإنسانية في خضم الحرب.

وطالبت الدول التمسك بالتزامها بموجب اتفاقيات جنيف، الذي يقضي باحترام القانون الدولي الإنساني وكفالة احترامه، بسبل منها ضمان ألا تُسهم الأسلحة التي تنقلها تلك الدول في ارتكاب انتهاكات في حق القانون الدولي الإنساني.

كما طالبت الدول أن تبذل المزيد لضمان أن تفي أطراف النزاع بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني، موضحة أن هذا يعني المسارعة باستئناف إيصال المساعدات الإنسانية إلى جميع أنحاء غزة من دون معوقات وبشكل غير متحيز

وختمت بقولها: لا بد من إنقاذ الأرواح في غزة، وهذا أمر ممكن إذا ما توفرت الشجاعة السياسية التي تكفل احترام قواعد الحرب واحترام الحماية التي تُسبغها تلك القواعد على المدنيين.

وصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ما يحدث في غزة بأنه أزمة أخلاقية تتحدى الضمير العالمي، وليس مجرد أزمة إنسانية فقط، مشددا على أن الكلمات لا تطعم الأطفال الجياع هناك.

وأكد غوتيريش في حديثه عبر الفيديو إلى الجمعية العالمية لمنظمة العفو الدولية أن لا شيء يمكن أن يبرر «انفجار الموت والدمار"في غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وقال غوتيريش إن حجم ونطاق هذه الأحداث يتجاوزان أي شيء شهدناه في الآونة الأخيرة، وأضاف لا أستطيع تفسير مستوى اللامبالاة والتقاعس الذي نراه من قبل الكثيرين في المجتمع الدولي وانعدام الرحمة وانعدام الحقيقة وانعدام الإنسانية.

وأفاد الأمين العام للأمم المتحدة بأن موظفي المنظمة في غزة يتضورون جوعا أمام أعيننا، فيما أعلن الكثير منهم أن الظروف التي لا يمكن تصورها قد جعلتهم «مخدرين ومنهكين لدرجة أنهم يقولون إنهم لا يشعرون بأنهم أموات ولا أحياء».

وزاد مبينا: «يتحدث الأطفال عن رغبتهم في الذهاب إلى الجنة، لأنهم على الأقل كما يقولون سيجدون الطعام هناك».

وتابع غوتيريش أن الأمم المتحدة سترفع الصوت عند كل فرصة، لكن الكلمات لا تطعم الأطفال الجياع.

وذكر الأمين العام للأمم المتحدة أنه منذ 27 مايو/أيار الماضي سجّلت المنظمة مقتل أكثر من ألف فلسطيني أثناء محاولتهم الحصول على الغذاء، وأضاف لم يُقتلوا في القتال، بل في حالة يأس بينما يتضور جميع السكان جوعا.

كما شدد غوتيريش على ضرورة العمل للوصول إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار، وإطلاق سراح جميع المحتجزين فورا ودون قيد أو شرط، ووصول إنساني فوري ودون عوائق، وأبرز أهمية اتخاذ «خطوات عاجلة وملموسة لا رجعة فيها نحو حل الدولتين.

وأعلن أن الأمم المتحدة تقف على أهبة الاستعداد للاستفادة إلى أقصى حد من وقف إطلاق النار المحتمل من أجل توسيع نطاق العمليات الإنسانية بشكل كبير في مختلف أنحاء قطاع غزة، كما فعلت خلال فترة الهدنة السابقة.

في نفس السياق،كشف ضابط أميركي متقاعد من القوات الخاصة -في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)- عن سبب استقالته من عمله في فرق تأمين نقاط التوزيع التابعة لما تسمى «مؤسسة غزة الإنسانية» في القطاع الفلسطيني المحاصر، مؤكدا أنه شاهد القوات الإسرائيلية وهي ترتكب جرائم حرب.

وقال الضابط المتقاعد أنتوني أغيلار: «شاهدت القوات الإسرائيلية وهي تطلق النار على حشود الفلسطينيين» في نقاط توزيع المساعدات. وأضاف أنه شاهد قوات تطلق قذائف المدفعية على العزّل.

وأكد أغيلار أنه لم ير قط طوال سنين خدمته هذا المستوى من «الوحشية واستخدام القوة من دون تمييز، ومن دون ضرورة، ضد سكان مدنيين عزل يتضورون جوعا».

وتقود «مؤسسة غزة الإنسانية» منذ أواخر مايو/أيار الماضي مشروعا أميركيا إسرائيليا للسيطرة على توزيع الغذاء في القطاع تزامنا مع حرب الإبادة الإسرائيلية. وقد رفضت الأمم المتحدة ومنظمات إنسانية وحقوقية عالمية هذا المشروع، ووصفته بأنه أداة لقتل الفلسطينيين وتهجيرهم وإذلالهم.

وأقامت المؤسسة 4 نقاط توزيع رئيسية، 3 منها في منطقة تل السلطان في رفح جنوبي القطاع، وواحدة على محور نتساريم الذي يفصل شمالي القطاع عن وسطه وجنوبه. ويتولى متعاقدون أمنيون أميركيون وشركات خاصة مهمة تنظيم الحشود وتوزيع الأغذية.

ووثقت وزارة الصحة في قطاع غزة استشهاد أكثر من 1090 فلسطينيا من «شهداء لقمة العيش» وإصابة أكثر من 7320 آخرين بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ بدء هذا المشروع.

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }