طالبت بريطانيا و24 دولة من حلفائها الغربيين بينهم فرنسا وإيطاليا وكندا وأستراليا، بإنهاء الحرب في غزة "فورا"، معتبرة في بيان مشترك أن معاناة المدنيين الفلسطينيين بلغت "مستويات غير مسبوقة".
وجاء في بيان مشترك أصدرته الدول الخمس والعشرون الإثنين "نحضّ الأطراف والمجتمع الدولي على التوحد في جهد مشترك لإنهاء هذا النزاع المروع عبر وقف فوري وغير مشروط ودائم لإطلاق النار".
وبات فلسطينيو القطاع المحاصر من إسرائيل الذين يتخطّى عددهم المليونين على شفا المجاعة بعد أكثر من 21 شهرا من الحرب التي اندلعت إثر هجوم غير مسبوق لحماس على جنوب الدولة العبرية في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وكتب وزراء خارجية الدول الموقّعة على البيان أن "نموذج توزيع المساعدات الذي وضعته الحكومة الإسرائيلية خطير ويغذّي انعدام الاستقرار ويحرم أهالي غزة من الكرامة الإنسانية"، في إشارة إلى "مؤسسة غزة الإنسانية" المدعومة من إسرائيل والولايات المتحدة.
وبدأت المنظمة عملها في القطاع في أواخر أيّار/مايو، فيما خفّفت الدولة العبرية على نحو بسيط الحصار المطبق الذي كانت قد فرضته لشهرين على دخول المساعدات وأثار تحذيرات من انتشار المجاعة في القطاع.
والثلاثاء الماضي، أعلنت الأمم المتحدة أنها أحصت سقوط 875 قتيلا من منتظري المساعدات منذ أواخر أيار/مايو، بمن فيهم 674 "بالقرب من مراكز لمؤسسة غزة الإنسانية".
واعتبر الموقّعون على البيان أنه "من المروّع أن يكون أكثر من 800 فلسطيني قد قتلوا وهم يحاولون الحصول على مساعدة".
وأكّدوا أن "رفض الحكومة الإسرائيلية تقديم مساعدة إنسانية أساسية للمدنيين غير مقبول".
ودعت الدول في بيانها إلى الإفراج عن الرهائن الذين تحتجزهم حماس "بوحشية".
وأعربت عن "رفض شديد لأيّ مبادرة تهدف إلى تعديل الجغرافيا أو الديموغرافيا في الأراضي الفلسطينية المحتلّة"، داعية إلى وقف الاستيطان في المنطقة.
ويحمل هذا البيان توقيع كلّ من أستراليا والنمسا وبلجيكا وكندا والدنمارك وإستونيا وفنلندا وفرنسا وآيسلندا وإيرلندا وإيطاليا واليابان ولاتفيا وليتوانيا ولوكسمبورغ وهولندا ونيوزيلندا والنروج وبولندا والبرتغال وسلوفينيا وإسبانيا والسويد وسويسرا وبريطانيا، فضلا عن توقيع المفوّضة الأوروبية المعنية بشؤون المساواة حجة لحبيب.