رغم تأثر الحركة السياحية وخصوصاً في مدينة البترا بالظروف السياسية المحيطة والتراجع الحاد في أعداد الزوار، إلا أن من زاروا المدينة اعتبروا أن الأردن من أكثر الوجهات السياحية أمناً وتنوعاً.
وقال سياح من جنسيات أجنبية متعددة، إن تجربتهم السياحية في المملكة، أثبتت أمنه واستقراره وعدم تأثره أبداً بمحيطه المكتظ بظروف استثنائية، داعين الجميع إلى زيارته والاستمتاع بما يحتويه من كنوز أثرية وسياحية متنوعة.
ويرى السائح الأمريكي توماس رون، أن الأمن والاستقرار والطمأنينة هي عنوان هذا البلد، مؤكدا ثراء التجربة السياحية في الأردن، بما يحتويه من مواقع أثرية وسياحية تعود لمختلف الحقب الزمنية، فضلا عن طيبة الأردنيين وحبهم لشعوب العالم كافة.
واعتبرت السائحة ايمليا كوستالا، أن من يريد أن يزور بلد آمن ومضياف، عليه بكل تأكيد أن يقصد الأردن، لكونه يحتوي على مواقع ساحرة كالبترا ورم، ومناطق طبيعية رائعة كالبحر الميت وماعين، وصحراء غنية بالتفاصيل.
وأكدت السائحة الأوروبية ياليا ماسيا، أن من يسمع عن حالة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط، يلحظ أن الأردن بعيد كل البعد عن هذه التداعيات، وأنها على مدار أسبوع أقامتها في الأردن، لم تجد إلا الترحاب والطمأنينة، تماماً ولو كأنها في بلدها وبين أصدقائها.
وأوضح السائح ديفد راوا، أنه سيخبر كل أصدقائه بضرورة زيارة الأردن، لأنه بلد آمن ومستقر ويشعر فيه السائح بالاحترام والتقدير والترحيب، وسيؤكد لكل من يعرفهم، أن من لم يزور البترا ويطلع على تفاصيل مدينة مليئة بالدهشة، لا يعتبر سائحاً.
وبين الزائر حسن المطيري من المملكة العربية السعودية، أن الأردن يعد وجهة دائمة له، لأنه لا يشعر فيها أبداً بالغربة، ويجد فيها من التاريخ والعراقة والطبيعة والمعاملة الطيبة والكرم والنخوة، مالم يجده في أي بلد آخر.
ويشير المطيري إلى أنه زار أكثر من 60 دولة عبر العالم، إلا أنه لم يجد بلداً يشبه وطنه الأم كالأردن، ولم يجد شعب طيب ومضياف كالأردنيين.
ويجمع السياح دوماً في ردود فعلهم حول الأردن، والتي تحرص "الرأي" على رصدها في كل مدة، بأنه من البلدان السياحية العالمية التي تستحق الزيارة، والتي تتمتع باستقرار وخدمات متميزة.
كما أشاد السياح بالخدمات والتسهيلات المقدمة لهم منذ لحظة وصولهم المطار وخلال تنقلهم بين المواقع السياحية وأماكن تقديم الخدمة، التي تظاهي ما يقدم في المدن السياحية الكبرى.
وتدعو هذه الردود الإيجابية القائمين على ترويج السياحة، للتوسع في تسويق الأردن في مختلف الأسواق التقليدية والجديدة، بهدف تحفيز وتنشيط حركة السياحة الوافدة.
وتأمل القطاعات السياحية في المدينة الوردية بعودة رحلات الطيران منخفض التكاليف واتخاذ مزيد من الإجراءات التي تسهم بتعافي حركة السياحة الأجنبية.