دعت فرنسا الأربعاء إلى وضع حد "للانتهاكات ضد المدنيين" في السويداء، بعدما اتهم المرصد السوري لحقوق الإنسان قوات الحكومة السورية بتنفيذ إعدامات ميدانية وانتهاكات أخرى.
وقالت الخارجية الفرنسية إن "الانتهاكات التي تستهدف المدنيين والتي ندينها بشدة، يجب أن تتوقف"، داعية إلى "وقف فوري للمواجهات" وإلى أن تحترم جميع الأطراف وقف إطلاق النار.
دخلت قوات الحكومة السورية مدينة السويداء ذات الغالبية الدرزية الثلاثاء بهدف الإشراف على وقف لإطلاق النار تم الاتفاق عليه مع وجهاء وأعيان مدينة السويداء بعد مواجهات مع قبائل بدوية محلية أسفرت عن مقتل أكثر من مئة شخص.
لكن شهود عيان أفادوا بأن القوات الحكومية انضمت إلى صفوف البدو في مهاجمة المقاتلين والمدنيين الدروز.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن 21 مدنيا درزيا قتلوا "بإعدامات ميدانية برصاص عناصر من وزارتي الدفاع والداخلية".
وتعيش سوريا مرحلة انتقالية منذ أطاحت فصائل بقيادة الإسلاميين نظام بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر بعد حرب أهلية استمرت 14 عاما.
وقالت باريس إن "فرنسا تدعم جهود السلطات الانتقالية السورية ووجهاء منطقة السويداء لاستئناف الحوار وتأمل باتفاق دائم لتعزيز وحدة واستقرار وسيادة سوريا، وسلامة جميع السوريين".
حضّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مطلع أيار/مايو الرئيس السوري أحمد الشرع على حماية جميع السوريين بعد عمليات قتل استهدفت العلويين في الشهور السابقة.