أكثر من 700 شهيد في 112 مجزرة استهدفت طوابير تعبئة المياه

استشهاد ٨٦ فلسطينياً بينهم 52 وسط وجنوبي القطاع

تاريخ النشر : الاثنين 10:38 14-7-2025
No Image

استشهد ٨٦ مدنيًا فلسطينيًا بقصف الاحتلال على قطاع غزة، بينهم 52، وفق وزارة الصحة الفلسطينية. ومن بين الشهداء الزميل الصحفي فادي خليفة، إثر استهداف إسرائيلي، في مدينة غزة فجر امس؛ وهو الصحفي الثاني الذي تغتاله قوات الاحتلال في قطاع غزة، خلال أقل من 24 ساعة.
وفي وقت سابق، أُعلن عن استشهاد الزميل الصحفي حسام صالح العدلوني، وزوجته وأطفاله الثلاثة، جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي خيمة في منطقة القرارة شمال مدينة خان يونس بقطاع غزة.

وباستشهاد الصحفي فادي خليفة يرتفع عدد شهداء الإعلام الفلسطيني بقطاع غزة، منذ الـ 7 من أكتوبر 2023، إلى 231 شهيدًا، إلى جانب مئات الإصابات.
وتُواصل قوات الاحتلال حربها العدوانية وجريمة الإبادة الجماعية ضد المدنيين في قطاع غزة، لليوم الـ 646 تواليًا، تزامنًا مع استمرار استهداف المدنيين وارتكاب مجازر بحق المجوّعين.
واستشهد أكثر من 30 شخصا غالبيتهم شمالي القطاع جراء القصف والغارات الإسرائيلية فجر الإثنين، فيما تتواصل المعارك بين الفصائل الفلسطينية والجيش الإسرائيلي في العديد من محاور التوغل.
وفي تطور ميداني خطير، عمد الجيش الإسرائيلي إلى إحراق خيام النازحين غرب خانيونس، كما قام بتدمير منازل سكنية في منطقتي الكتيبة وحارة البيوك بمدينة خانيونس.
وأفادت مصادر طبية فلسطينية بسقوط نحو 100 شهيد، بينهم 52 من منتظري المساعدات، إلى جانب مئات الإصابات خلال الـ24 ساعة الماضية فقط.
ووصلت حصيلة الضحايا منذ بدء العدوان الإسرائيلي على القطاع في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، وفق وزارة الصحة، إلى أكثر من 58 ألف شهيد و138 ألف جريح بإصابات متفاوتة. أما منذ 18 آذار/مارس 2025، فقد بلغ عدد الشهداء 7,450 شهيدا إلى جانب 26,479 إصابة.
من جانبها، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) تشخيص أكثر من 5,800 طفل في غزة يعانون من سوء التغذية خلال شهر يونيو الماضي.
وأشارت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إلى زيادة ملحوظة في حالات سوء التغذية في عياداتها منذ بدء الحصار الذي فرضته الحكومة الإسرائيلية في مارس الماضي.
وأكد المكتب الإعلامي الحكومي، أنَّ الاحتلال الإسرائيلي يواصل شن حرب تعطيش ممنهجة ومدروسة ضد شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، في انتهاك صارخ لكل المواثيق الدولية والإنسانية. ويُستخدم فيها الماء كسلاح حرب جماعي لإبادة السكان وتجريدهم من أبسط حقوقهم الأساسية.
وأورد المكتب في بيان صحفي الاثنين، أنّ الاحتلال استهدف 112 مصدراً لتعبئة المياه العذبة، حيث ارتكب مجازر بحق مئات المدنيين في طوابير تعبئة المياه، معظمهم من الأطفال الذين كانوا يسعون للحصول على ماء للشرب، وكان آخرها مجزرة المخيم الجديد شمال غرب مخيم النصيرات وسط قطاع غزة حيث قتل الاحتلال 12 شهيداً بينهم 8 أطفال.
كما دمَّر الاحتلال متعمّداً 720 بئر مياه وأخرجها عن الخدمة، وهو ما أدى إلى حرمان أكثر من مليون وربع المليون إنسان من الوصول إلى المياه النظيفة.
وأشار الإعلام الحكومي إلى أنَّ الاحتلال منع إدخال 12 مليون لتر من الوقود شهرياً، وهي الكمية اللازمة لتشغيل الحد الأدنى من آبار المياه ومحطات الصرف الصحي وآليات جمع النفايات وباقي القطاعات الحيوية، وهذا المنع تسبّب في شلل شبه كامل في شبكات المياه والصرف الصحي، وفاقم من انتشار الأوبئة، خاصة بين الأطفال.
وذكر أنه منذ 23 يناير 2025، قام الاحتلال بقطع مياه «ميكروت» – آخر المصادر الأساسية التي تغذي محافظات غزة بالمياه – مما ضاعف من مأساة العطش والمعاناة اليومية.
وفي 9 مارس 2025، قطع الاحتلال آخر خط كهرباء كان يغذي آخر محطة تحلية للمياه المركزية وتقع جنوب دير البلح وسط قطاع غزة، ما أوقف إنتاج كميات كبيرة من مياه الشرب، وزاد من تفاقم الأزمة المائية الخانقة، وفقًا لرصد المكتب الحكومي.
وأوضح، أنَّ قطاع غزة اليوم يشهد جريمة تعطيش كبرى ينفّذها الاحتلال بطريقة مُتعمدة ومنهجية، في ظل صمت دولي مطبق ومشاركة مباشرة وغير مباشرة من دول أوروبية وغربية متورطة في دعم الاحتلال أو التواطؤ معه في جريمة الإبادة الجماعية، التي لم يعد يخفى على أحد أركانها ومقوماتها الواضحة، وأبرزها: التجويع، والتعطيش، والحرمان من الدواء والمأوى والماء.
وشدد الإعلام الحكومي على أن هذه السياسة العنصرية تُعد جريمة حرب مكتملة الأركان بموجب اتفاقيات جنيف، وانتهاكاً خطيراً للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان.
وأكد، أنَّ سلطات الاحتلال تتحمل المسؤولية الكاملة عنها، بالإضافة إلى الدول الداعمة والمنخرطة في هذه الإبادة الجماعية – وعلى رأسها الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة – المسؤولية القانونية والأخلاقية عن استمرار هذه الكارثة الإنسانية الأخطر في العصر الحديث.
وطالب المجتمع الدولي، وكل المؤسسات الأممية والحقوقية والقانونية الدولية والعالمية، بالتحرك العاجل من أجل وقف حرب التعطيش فوراً وضمان وصول المياه للسكان المدنيين دون أي عوائق، والضغط على الاحتلال لإدخال الوقود والمعدات اللازمة لتشغيل آبار المياه ومحطات الصرف.
كما طالب الإعلام الحكومي بضرورة فتح تحقيق دولي عاجل في جريمة التعطيش، باعتبارها جزءاً من منظومة الإبادة الجماعية المستمرة ضد المدنيين في قطاع غزة، ووجوب محاسبة الاحتلال أمام المحاكم الدولية على جرائمه بحق المدنيين العُزل، وتقديم قادته المجرمين إلى المحاكم الدولية.
وكشفت المحامية غيد غانم قاسم، أن الطبيب الفلسطيني الأسير حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان في شمال غزة، يعاني من تدهور صحي بالغ، نتيجة التعذيب والإهمال الطبي المتعمد في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت قاسم في منشور عبر منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك، إن موكلها فقد أكثر من 40 كيلوغرامًا من وزنه منذ اعتقاله، في ظروف احتجاز وصفتها بـ"القاسية والمميتة».
وأوضحت أن زيارتها الأخيرة لأبو صفية كانت في 9 يوليو/ تموز 2025، حيث تبين أن وزنه انخفض من 100 كيلوغرام إلى أقل من 60، مشيرة إلى تعرضه لضرب مبرح في 24 يونيو/ حزيران داخل زنزانته في سجن عوفر (قسم 24، غرفة 1).
وأضافت قاسم أن الاعتداء استهدف صدره بشكل مباشر، وأسفر عن كدمات قوية في الوجه، الرأس، الظهر، والرقبة، واستمر لأكثر من نصف ساعة.
وأكدت المحامية أن الطبيب حسام طالب مرارًا بإجراء فحوصات طبية عاجلة، وعرضه على طبيب قلب مختص، لكن إدارة السجن رفضت ذلك، رغم معاناته من اضطراب في ضربات القلب وارتفاع مزمن في ضغط الدم، إضافة إلى كسر نظارته الطبية حديثة العهد.
وأشارت إلى أن أبو صفية لا يزال يرتدي ملابس شتوية تحت الأرض، محرومًا من أشعة الشمس، ويقبع في عزلة تامة وسط سياسة تجويع وتعذيب ممنهجة، مضيفة: «الطبيب حسام وسائر الأسرى الفلسطينيين ليسوا بخير».
ووفق إفادات سابقة للمحامية، فإن أبو صفية خضع لأقسى أنواع التحقيق، استمر أطولها لـ13 يومًا متواصلة، بواقع 8 إلى 10 ساعات يوميًا من التحقيق القاسي والتنكيل الجسدي والنفسي.
كما ذكرت قاسم أن سلطات الاحتلال نقلته إلى معتقل «سديه تيمان» سيئ السمعة، حيث قضى 14 يومًا في العزل، ثم نُقل إلى سجن عوفر لعزل إضافي دام 25 يومًا قبل أن يُرحّل إلى قسم 24 المخصص لمعتقلي قطاع غزة.
وفي أول لقاء جمعه بمحاميته بعد شهور من الاعتقال، كان أول سؤال وجّهه أبو صفية يتعلق بمصير جثمان نجله الذي استُشهد في غزة قبل اعتقاله بشهرين، ودُفن مؤقتًا في محيط مستشفى كمال عدوان نتيجة العدوان، حيث عبّر عن ألمه لعدم تمكنه من توديعه أو دفنه بشكل لائق. كما فقد والدته بعد اعتقاله بعشرة أيام.
وكانت منظمة العفو الدولية قد طالبت، في يناير/كانون الثاني، بالإفراج الفوري عن أبو صفية، معربة عن «قلق بالغ على حياته»، ومؤكدة حصولها على شهادات موثقة حول التعذيب وسوء المعاملة الذي يتعرض له العاملون في القطاع الصحي والمعتقلون الفلسطينيون في سجون الاحتلال.
يُشار إلى أن الطبيب حسام أبو صفية يعاني من أمراض مزمنة تشمل تضخمًا في عضلة القلب، ولم يتلقَ أي رعاية طبية حتى الآن، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف.
في المقابل، قتل ثلاثة جنود على الأقل وأصيب آخرون، في هجمات وصفه جيش الاحتلال بـ"صعبة» الاثنين في قطاع غزة.وقال الناطق بلسان جيش الاحتلال:» إن 3 جنود قُتلوا وأصيب آخرين، بعضهم بجروح خطرة، «جراء أحداث أمنية صعبة» في القطاع.
وأشارت إلى العثور على جثة جندي فُقدت آثاره خلال كمين «صعب» بغزة، كما تم احتراق آلية عسكرية وانفجارها، مؤكدة تفعيل إجراء «هانيبال» خلال الحدث الأمني. وهذه ثاني محاولة أسر لجنود خلال أيام في معارك مع المقاومة في قطاع غزة.
ونقلت مصادر ميدانية قولها إن هناك أنباء عن حدث أمني أخر استهدف قوات الاحتلال المتوغلة شرقي مدينة غزة.
وأفادت بأن طائرة مروحية إسرائيلية » أباتشي» أطلقت النار باتجاه حييّ الشجاعية والتفاح شرقي المدينة، وسط استمرار القصف الجوي والمدفعي.
وأعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، وسرايا القدس، استهداف آليات للاحتلال الإسرائيلي في محاور التوغل في قطاع غزة، مؤكدة رصد تدخل الطيران المروحي لإخلاء القتلى والجرحى.
وقالت كتائب القسام في بلاغ عسكري: إنها استهدفت ناقلة جند من نوع «نمر» يعتليها أحد جنود الاحتلال بقذيفة «الياسين 105» قرب مفترق «شارع 5» مع السطر الغربي شمال مدينة خانيونس جنوب القطاع ورصد المقاومين تدخل الطيران المروحي للإخلاء.
بدورها، أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أن مقاتليها أكدوا بعد عودتهم من خطوط القتال شرق غز، تنفيذهم عدد من المهام بالاشتراك مع القسام تدمير دبابة (ميركافا 4) بتفجير عبوة من نوع «ثاقب» – مزروعة مسبقاً- ما أدى لاحتراقها بالكامل وسقوط قمرة القيادة.سـ 03:00 فجراً: تدمير جرافة عسكرية من نوع (D9) أثناء قيامها بعمليات تجريف في مقبرة البطش بتفجير عبوة برميلة بنظام المسطرة الميكانيكية.
وقالت: رصدنا هبوط طيران العدو لإخلاء القتلى والجرحى في العمليتين. وتواصل المقاومة بقيادة كتائب القسام، التصدي لقوات الاحتلال في محاور التوغل بقطاع غزة، بعد 21 شهرًا من الإبادة.
وكشفت مصادر عبرية، الاثنين، عن تسجيل حالة انتحار جديدة في صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي، في ظل تزايد الحالات المعلنة خلال الأيام الماضية، ما يعكس أزمة نفسية متفاقمة في صفوف الجنود على خلفية الحرب المستمرة على قطاع غزة.
وبحسب ما نقله موقع «حدشوت لو تسنزورا» العبري، فقد عُثر على جندي منتحر داخل معسكر لجيش الاحتلال شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة، دون أن يتم الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن الحادثة أو دوافعها.
وتأتي هذه الحادثة بعد سلسلة من حالات الانتحار المعلنة خلال الأسبوع الماضي، أبرزها ما تم الكشف عنه يوم الجمعة، حين عُثر على جندي احتياط يبلغ من العمر 30 عامًا منتحرًا داخل سيارته في مستوطنة تفوح، جنوب شرق نابلس.
وفي اليوم السابق، الخميس، أفادت إحدى منصات المستوطنين بعثور جنود الاحتلال على جثة جندي احتياط منتحرًا في حي «هار حوما» بمدينة القدس المحتلة، وسط صمت رسمي حول ملابسات الواقعة.
أما أكثر الحوادث إثارة للجدل، فكانت ما أوردته صحيفة هآرتس العبرية، يوم الأربعاء، عن انتحار جندي من لواء «غولاني» داخل قاعدة «سديه تيمان» العسكرية، وذلك عقب خروجه من قطاع غزة للمشاركة في دورة استجمام.
ووفقاً للتقرير، كان بانتظاره محققون من الشرطة العسكرية، قاموا بمصادرة سلاحه، لينتحر لاحقًا مستخدمًا سلاح زميله أثناء نومه. وأشارت الصحيفة إلى أن صديقًا مقربًا للجندي ذاته كان قد قُتل في انفجار ناقلة جند داخل غزة، وهو ما يُعتقد أنه أدى إلى تدهور حالته النفسية.
ووفقًا لإحصائيات أوردتها «هآرتس»، انتحر 7 جنود منذ بدء حرب الإبادة على غزة في أكتوبر 2023 وحتى نهاية العام ذاته، بينما بلغ العدد 21 في عام 2024، و14 على الأقل خلال الأشهر الأولى من 2025.

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }