في حوار تنشره الرأي بالتزامن مع موقع 365Scores

سلامي يتحدث عن إنجاز النشامى التاريخي وطموحاته المستقبلية

تاريخ النشر : الأحد 09:59 13-7-2025

كشف جمال سلامي، مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم، عن أبرز التحديات التي واجهها منذ توليه المسؤولية، وكيف تمكن من قيادة «النشامى» إلى إنجاز تاريخي بالتأهل المباشر إلى نهائيات كأس العالم المقررة صيف العام المقبل في أميركا وكندا والمكسيك.

وفي حوار خاص تنشره صحيفة الرأي بالتزامن مع موقع 365Scores، تطرق سلامي إلى رؤيته الفنية للمرحلة المقبلة، ودور الدعم الملكي في تطوير البنية التحتية لكرة القدم الأردنية.

بداية التجربة والتحديات الأولية

قال سلامي حول بداياته مع النشامى: كانت متابعتي للمنتخب متواصلة، من خلال زميلي حسين عموته، الذي ومنذ توليه المهمة، كنت أطلع على تفاصيل عديدة تخص النشامى، وقد اكتسبت حينها معرفة جيدة عن مجموعة من الجوانب المتعلقة بالفريق.

وأضاف: سابقاً، كانت لدي ظروف خاصة منعتني من مغادرة المغرب، ولكن عندما اقترح عليّ عموته فكرة تولي تدريب المنتخب الأردني بعد رحيله، شعرت أن الوقت كان مناسبًا جدًا، وكانت لدي رغبة حقيقية في خوض تجربة تدريبية خارجية، ولذلك رحبت بالفكرة دون تردد، ونتيجة لمتابعتي المسبقة للمنتخب الأردني، قمت لاحقًا بإجراء دراسة معمّقة حول وضع الفريق، ووجدت أن هناك عناصر جاهزة وإمكانيات قوية يمكن البناء عليها من أجل تحقيق إنجاز كبير.

وأضاف: من هذا المنطلق، دخلت في مفاوضات مع الاتحاد الأردني، وكانت لدي ثقة كبيرة بأننا قادرون على تحقيق حلم التأهل إلى كأس العالم، والحمد لله، وفقنا الله في هذه المهمة.

وعن أبرز التحديات التي واجهها في بداية مهمته، أوضح: يمكننا هنا ذكر مستوى الجاهزية البدنية المطلوبة خلال الفترة الأولى من التصفيات 2024، ثم ضيق الوقت لضبط مبادئ اللعب الجماعي للطريقة التي اخترتها للعب، خاصة من الناحية الدفاعية وفي حالات التحول حيث كنا نرتكب أخطاء كلفتنا نقاطًا مهمة.

التركيز على الجانب البدني والنفسي للاعبين

للتغلب على التحديات، ركز الجهاز الفني بقيادة سلامي على تحسين الجاهزية البدنية والنفسية للاعبين، وقال بهذا الشأن: استطعنا من خلال المعسكرات والتواصل المستمر مع اللاعبين أن نجعلهم يدركون أهمية الجاهزية البدنية من خلال اتباع نظام رياضي متكامل قبل التدريب وبعدها ومن خلال التركيز على نظام التغذية الخاص بكل لاعب وتتبع فترات النوم، وما ساعدنا في ذلك تواجد طاقم طبي متمكن ويحظى بثقة جميع اللاعبين وتنسيق مميز بين المعد البدني والطاقم الطبي، كما وأصبح لدينا تطبيق جديد نتواصل من خلاله مع اللاعبين بشكل دوري ويتواصلون بالملاحظات التي تتعلق بتطوير أدائهم الفني مع المنتخب وكذلك مع أنديتهم.

وعن أهم الإنجازات التي تحققت حتى الآن، قال: أهم شيء حققناه لغاية الآن هو درجة الوعي والإدراك التي أصبحت عند اللاعبين بخصوص الجاهزية البدنية المطلوبة للفترة المقبلة، وكذلك العمل على تطوير المهارات الفنية، استطعنا من خلال التدريبات والاجتماعات السابقة أن نحدد لكل لاعب جوانب معينة لتطوير مستواه حسب المركز الذي يشغله داخل الفريق.

وأكد المدرب على أهمية الجانب النفسي في كرة القدم الحديثة: إن دراسة وضعية المنتخب تمكننا من فهم الجوانب التي تؤثر بشكل مباشر على نفسية اللاعبين، وهناك لاعبون يمتلكون قوة ذهنية وقدرة عالية على التحمل، في حين هناك آخرين يحتاجون إلى تعامل خاص، سواء فرديًا أو جماعيًا، بحسب طبيعة شخصيتهم.

وشدد على دور المدرب كقائد نفسي «لهذا السبب، من المهم أن نركز على العناصر الفعالة داخل المجموعة، وأن نعرف كيف نمرر الرسائل النفسية والتحفيزية بطريقة جماعية وفردية، فعلى سبيل المثال، يجب أن نُحمّل اللاعبين المسؤولية بشكل إيجابي، ونعزز فيهم روح الانضباط والحماس من خلال الوسائل المتاحة، كالفيديوهات التحفيزية، أو الصور، أو الجلسات الخاصة ببعض اللاعبين الذين يمكن الحديث معهم مباشرة، أو أولئك الذين يتطلبون طريقة خاصة في التواصل».

وأضاف: المدرب، من خلال معايشته اليومية للفريق، يطوّر إحساسًا داخليًا يجعله يعرف ما هو الأنسب للفريق في كل لحظة. ومن أهم مسؤولياته حماية لاعبيه من المؤثرات الخارجية، خاصةً وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، التي قد تحدث تأثيرًا نفسيًا سلبيًا كبيرًا، لذلك، نحرص دائمًا على إعطاء التوجيهات والتعليمات بخصوص هذا الجانب، ونحذر اللاعبين من الانجراف وراء ما يُنشر في المنصات التي قد تؤثر سلبًا على تركيزهم.

«النشامى» وتطلعات المدرب

أشاد سلامي بالعلاقة الجيدة بين اللاعبين واجتهادهم، وخص بالذكر بعض النجوم «الشيء الملفت في هذا المنتخب هو العلاقة الجيدة بين اللاعبين واجتهادهم في مؤازرة بعضهم البعض خلال المباريات، ومن اللاعبين المميزين في المنتخب القائد إحسان حداد الذي يتمتع بمواصفات خاصة ودوره كان مهمًا جدًا في هذا الإنجاز، فيما يزيد أبو ليلى الحارس يعد من أبرز الحراس في التصفيات، فضلاً عم خبرة يزن العرب التي تحصل عليها من الدوري الكوري، ثم خط الهجوم المتكون من موسى التعمري، يزن النعيمات، علي علوان ومحمود المرضي».

وعن تقييمه الفني للاعبين، قال سلامي: قبل استلامي الرسمي لمهمة الإشراف على المنتخب، قمت بتقييم شامل لأداء المجموعة من اللاعبين، وذلك اعتمادًا على أدوات تحليل الأداء الفني التي أستخدمها، ومن خلال هذا التقييم، تبين لي أن هناك عددًا من اللاعبين لا يحصلون على التقدير الذي يستحقونه، سواء من حيث التقييم الإعلامي أو حتى الاعتراف بقيمتهم الفنية.

وتحدث عن يزن النعيمات وعلي علوان: على سبيل المثال، النعيمات، من وجهة نظري، يجب أن يكون محترفًا في أندية أوروبية، فهو يمتلك مهارات وإمكانيات كبيرة، ومع ذلك لم يحصل على حقه الكامل حتى الآن، أما علوان، فقد عملنا سويًا على بعض الجوانب الفنية، مثل استلام الكرة والقراءة المسبقة للهجمات، وقد ساعده هذا التطوير في أن يكون أكثر فعالية هجوميًا، وهو ما انعكس على أدائه وساهم بشكل مباشر في تسجيل أهداف مؤثرة في مباريات مهمة.

وعن التعمري، أكد سلامي: يعتبر اللاعب حالة خاصة ومميزة في تاريخ الكرة الأردنية، إذ كان من أوائل اللاعبين الذين بادروا بالاحتراف في أوروبا وهذه الخطوة تمثل نقطة تحول تاريخية في مسار اللاعب الأردني، فقد فتحت آفاقًا جديدة وكسرت الحاجز النفسي لدى اللاعبين الآخرين، وما يميز موسى ليس فقط موهبته الفنية، بل أيضًا رغبته وشغفه الكبير وطموحه العالي، وقد أصبح قدوة للاعب الأردني، ونموذجًا يحتذى به في طريق الاحتراف الخارجي.

وأضاف: نتمنى أن يكون موسى في كامل جاهزيته خلال مشاركتنا في نهائيات كأس العالم المقبلة، وأن يسهم بإضافة فنية ونفسية ينتظرها منه الجمهور الأردني، ونأمل أن يكون في أفضل حالاته البدنية والفنية ليقود المنتخب نحو أداء مشرّف في المحافل الدولية، بإذن الله.

كما أشار سلامي إلى أن التعمري قدوة لكل الأطفال الأردنيين لما يتمتع به من تواضع وروح إيجابية.

الرؤية الفنية وبناء المستقبل

تطرق المدرب إلى أهدافه المستقبلية مع المنتخب الأردني، مؤكدًا على أهمية بناء منتخب مستقر ومنافس.

وأوضح «الهدف الرئيسي في المرحلة الحالية مع النشامى هو تكوين منتخب قادر على الاستمرار في المنافسة على المستوى العالي، وتحقيق الاستقرار في الأداء والنتائج، ما زال أمامنا مجال واسع لتطوير أداء المنتخب، لأن الوصول إلى الاستقرار يتطلب وجود نوعية خاصة من اللاعبين، من حيث القدرات والانضباط والتكامل».

وعن المنافسات المقبلة، قال: الموسم القادم سيكون غنيًا بالمنافسات، سواء في تواريخ الفيفا، أو بطولة كأس العرب، أو حتى تصفيات ونهائيات كأس العالم، بإذن الله، وستمنحنا هذه المحطات فرصة مهمة لمواجهة مدارس كروية مختلفة وثقافات كروية متنوعة، مما يشكّل رصيدًا فنيًا يمكن البناء عليه لتطوير أسلوب المنتخب وتثبيت هوية لعب واضحة، وهدفنا ليس فقط الاعتماد على المرتدات أو التحولات الهجومية، بل نسعى إلى تشكيل فكر كروي متكامل، قائم على نهج واضح في جميع مراحل اللعب، وبأسلوب تنافسي مستقر.

وأشار إلى أهمية تطوير القاعدة: لدينا مجموعة من اللاعبين الموهوبين تحت سن 23 عامًا، وسنتابعهم في بطولة كأس آسيا تحت 23 سنة، بهدف تقييم مؤهلاتهم وضمان انخراطهم ضمن قاعدة المنتخب الوطني في المستقبل القريب، كما تمثل بطولة كأس العرب في نهاية هذا العام محطة مهمة لنا للاستمرار في تحقيق نتائج إيجابية، ولمَ لا نصل إلى الأدوار المتقدمة، أو حتى ننافس على اللقب، إن شاء الله، فنحن نطمح أن نقدم مستوى يليق بالمنتخب الأردني، ويعزز من مكانته في كرة القدم العالمية.

دعم ملكي وتطلعات بعيدة المدى

أكد سلامي أن الإنجازات التي تحققت حظيت بدعم ملكي كبير، مما سيساهم في تطوير البنية التحتية لكرة القدم الأردنية.

وقال «بعد وصول المنتخب إلى نهائي كأس آسيا 2023، ومن ثم تأهله المباشر إلى نهائيات كأس العالم، أصبحت هناك رغبة واضحة وجدية في تطوير البنية التحتية الرياضية في البلاد، وقد صدرت توجيهات مباشرة من جلالة الملك عبد الله الثاني، تؤكد على ضرورة الاستثمار في هذا المجال، حيث تم الإعلان عن مشروع بناء ملعب كبير، إلى جانب العمل على تطوير الملاعب الحالية ومراكز التدريب الخاصة بالمنتخب الوطني، بالإضافة إلى إنشاء أكاديميات رياضية حديثة».

وأضاف: هذه المبادرات ستوفر وسائل وإمكانات مهمة لاكتشاف وتأهيل المواهب الأردنية في كرة القدم، خاصة من أجل إعداد جيل جديد قادر على المنافسة ورفع راية الأردن في المحافل القارية والدولية، ولقد بات واضحًا أن الأردن يمتلك مواهب كروية حقيقية، لكن هذه المواهب بحاجة إلى بنية تحتية تواكب تطور كرة القدم الحديثة، وهو ما سيمكّن البلاد من تأهيل لاعبين قادرين على تمثيل المنتخب الوطني بشكل مشرّف، وضمان الاستمرارية في التأهل والمنافسة في البطولات الكبرى، بإذن الله».

وعن الأهداف بعيدة المدى، قال المدرب: التأهل إلى نهائيات كأس العالم هو هدف رئيسي، لكنه يتطلب تخطيطًا دقيقًا وتحليلاً مستقبليًا واضحًا. أنا مؤمن بالعمل في إطار مشروع يمتد لعدة سنوات، هدفه بناء منتخبات قادرة على تحقيق الألقاب والمشاركة في أكبر التظاهرات الكروية مثل كأس العالم.

وتابع: خلال السنوات الماضية، طورت أسلوبي في العمل بشكل كبير، خاصة من خلال تجربتي الحالية مع المنتخب الأردني. وإن شاء الله، نطمح إلى تحقيق نتائج جيدة في التصفيات المقبلة، والظهور بمستوى مشرّف في نهائيات كأس العالم، إذا كتب لنا التأهل، بإذن الله».

.. عن المنتخب العراقي

في الختام، قدم المدرب جمال سلامي انطباعاته عن المنتخب العراقي والمواجهات التي جمعت «النشامى» بـ «أسود الرافدين».

وقال: بالنسبة لنا في المغرب، ونحن نتابع كرة القدم الآسيوية والعربية، كان المنتخب العراقي دائمًا من المنتخبات البارزة التي تشد الانتباه، وفي سنوات ماضية، وخاصة خلال فترة الخمسينيات والثمانينيات، كان المنتخب العراقي متميزًا على جميع المستويات، ويعد من أفضل المنتخبات العربية التي عرفها تاريخ كرة القدم من وجهة النظر المغربية.

وزاد في حديثه: خلال بطولة كأس العرب الماضية، خاض المنتخب العراقي مواجهات قوية، من بينها مباراته ضد المنتخب المغربي، وكان دائمًا يُظهر مستوى عالٍ من الحماس والمنافسة.

وعن المواجهات مع المنتخب الأردني، قال: المباريات التي جمعت المنتخب العراقي بالمنتخب الأردني كانت دائمًا حماسية ومليئة بالندية، حيث يسعى كل طرف لتحقيق الفوز وإثبات الذات، وكانت أبرزها تلك التي جرت في كأس آسيا، والتي سادتها أجواء دراماتيكية، وفي تلك المباراة، كان المنتخب العراقي متقدمًا، لكن طرد أحد مهاجميه أثر بشكل كبير على مجريات اللقاء، ما أتاح للمنتخب الأردني استغلال الوضع وقلب النتيجة لصالحه، ما مكّنه من مواصلة المشوار والوصول إلى نهائي كأس آسيا، في إنجاز كبير لكرة القدم الأردنية.

وأضاف: كما نذكر المباراة التي أقيمت في البصرة، والتي كان لها طابع خاص. رغم الضغط الكبير الذي مارسته وسائل الإعلام العراقية، والذي انعكس سلبًا على المنتخب العراقي، إلا أننا كمنتخب أردني تعاملنا مع الموقف بحكمة، وتمكّنا من الخروج بنتيجة التعادل، التي منحتنا ثقة نفسية كبيرة ساعدتنا على الاستمرار بشكل إيجابي في بقية المشوار، أما المباراة التي أقيمت في عمّان مؤخرًا، فكانت تحصيل حاصل بالنسبة لنا، حيث كنا نسعى لتحقيق الفوز فيها، لكن تأهلنا التاريخي الذي تحقق في مسقط، والاحتفالات التي تبعته، أثرت بشكل واضح على الجاهزية الذهنية للاعبين في تلك المواجهة.

وعن نظرته الفنية للمنتخب العراقي: برأيي، المنتخب العراقي سيكون أقوى خلال المرحلة المقبلة من التصفيات. في المباريات الماضية، بدا أن هناك نقصًا في بعض الجوانب التي تعطي الفريق قوته المعتادة، رغم امتلاكه لاعبين بمستوى عالٍ وقدرات تنافسية كبيرة، والفريق يضم مواهب بارزة، لكنه في بعض الأحيان لا يظهر نهجًا تكتيكيًا واضحًا داخل أرضية الميدان، ومع ذلك، ومع الاستقرار الفني المرتقب، ووجود مدرب صاحب خبرة وتجربة، يمكن لهذا المنتخب أن يكون خصمًا قويًا لكل المنتخبات التي ستواجهه في التصفيات، ونتمنى له التوفيق بطبيعة الحال، كما نتمنى لكافة المنتخبات العربية النجاح والتأهل إلى كأس العالم. وختم سلامي حواره: الجميع يملك الإمكانيات والطموح، لكن النجاح في التصفيات يتطلب الجاهزية القصوى والتعامل الذكي مع مجريات المباريات، وفي النهاية، المنتخب الذي يكون أكثر تركيزًا وفعالية هو من سيحجز مقعده في كأس العالم.

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }