حركة سياحية نشطه تشهدها مدينة السلط بعد ان دخلت ضمن قائمة التراث العالمي جعلها محط انظار العالم ما تطلب معه الارتقاء بمستوى نظافة المدينة والاهتمام بالبنى التحتية الامر الذي اضفى مزيدا من المسؤولية على البلدية للنهوض بالواقع الخدماتي.
وبما ان عدد سكان مدينة السلط 105 الاف و887 نسمة بحسب احصائيات وزارة الداخلية اصبح لزاما النهوض بواقع البنى التحتية ومستوى النظافة بقصبة السلط ومناطقها الثمانية من جانب اخر
ابدى مواطنون ارتياحهم عن مستوى النظافة بالمدينة بشكل عام وفي ذات الوقت طالبوا بتكثيف الجهود للارتقاء بمستوى النظافة اكثر خاصة للمناطق البعيدة عن مركز المدينة لتصل المدينة للطموح المنشود بما يتناسب مع مكانتها العالمية
واكدوا ان الكثير من شوارع المدينة تحتاج الى تعبيد نظرا لقدم الخلطات الاسفلتية فيها وتهالك البنية التحتية حيث ان بعض المناطق لم تشهد تعبيدا لشوارعها منذ ما يزيد عن 15 عاما واخرى تعاني من تواجد الحفر فيها ما يضر بالحركة المرورية بالشوارع مطالبين بتوفير اماكن خاصة لذوي الاعاقة لتسهيل حركتهم خاصة في الاماكن السياحية
في حين ابدى مواطنون استيائهم من كثرة المطبات في الشوارع التي لا تتناسب مع اي من المواصفات والمقاييس المطلوبة.
من جانبه اكد رئيس لجنة بلدية السلط الكبرى علي البطاينة ان مستوى النظافة بالمدينة جيد بشكل عام مبينا ان البلدية سوف تعيد دراسة الوضع البيئي بالمدينة وسوف يتم تقييم الوضع البيئي حسب عدد السكان.
وبين ان عدد عمال الوطن العاملين في البلدية يبلغ 240 عامل وطن تم توزيعهم على كافة المناطق مضيفا انه قد خصص عمال وطن ثابتين في شارع الحمام التراثي للمحافظة على نظافة الشارع يوميا بالاضافة الى تنظيف الشارع كل اسبوع للمحافظة على نظافة الشارع امام حركة السياح ومرتادي الشارع نظرا لاهميته.
واضاف انه سيتم التركيز على نظافة مناطق البؤر البعيدة وسيتم اعادة جدولة برامج الكابسات من جديد للتركيز على المناطق التي كانت تشهد خدمات.
وعن موضوع تعبيد الشوارع قال البطاينة هنالك لجنة مشكلة مختصة لدراسة واقع الشوارع التي تحتاج للتعبيد وضمن موازنة البلدية التي تسمح بالعمل سيتم العمل على تعبيد الشوارع في المناطق كلا حسب الحاجة مع مراعاة موازنة البلدية.
واكد انه سيتم عمل تشاركية مع مديرية سياحة البلقاء لدراسة الاماكن السياحية التي تتطلب اجراء خاص لذوي الاعاقة وتوفير الاماكن الخاصة لتسهيل حركة ذوي الاعاقة ضمن الامكانات المتاحة.