تواجه البلدية تحديات كبيرة في إدارة الخدمات البلدية، لاسيما في مجال النظافة العامة، حيث تقوم برفع كميات هائلة من النفايات يومياً تصل إلى حوالي ٥٥٠ طن نفايات، في ظل الكثافة السكانية العالية والنشاط التجاري والاقتصادي المكثف.
و يتطلع سكان مدينة إربد بتفاؤل إلى تحسن ملحوظ في مستوى النظافة العامة، وذلك مع استلام اللجنة الجديدة لإدارة المجلس البلدي مهامها رسمياً ويعوّل الأهالي على خبرة اللجنة وخططها الجديدة لمعالجة التحديات المزمنة المتعلقة بإدارة النفايات والنظافة في الأحياء والشوارع.
وعبر عدد من المواطنين عن آمالهم بأن تشهد الفترة القادمة حملات نظافة أكثر شمولاً وفعالية، بالإضافة إلى تحسين آليات جمع النفايات والتخلص منها، بما يضمن بيئة صحية وجمالية تليق بمدينة إربد ويأمل الأهالي أن تُترجم هذه التوقعات إلى واقع ملموس يعكس اهتمام اللجنة بمطالبهم الأساسية المتعلقة بالنظافة والصحة العامة.
النظافة على رأس أولويات عمل المجلس البلدي الحالي، وهي أساس أي تقدم أو تطور نطمح إليه لمدينة إربد الكبرى، بهذه الكلمات، افتتح رئيس بلدية إربد الكبرى، عماد العزام، حديثه لـ(الرأي)
وأن اوليات عمل المجلس البلدي الحالي هو ملف النظافة والبلدية منذ الباشر باشرت بعمل حملات نظافة في كافة المناطق التابعة للبلدية.
وأكد العزام أن ملف النظافة كان على رأس أولويات اللجنة منذ اليوم الأول لتسلمها مهام عملها وأوضح أن البلدية أطلقت فورًا حملات نظافة شاملة ومكثفة في مختلف مناطق المدينة.
وأشار الى ان حملات النظافة استمرت حتى ايام العطلة يوم الجمعة حيث واصلت حملاتها منذ الساعة السابعة صباحا وباشرافه بشكل مباشر وميداني بالاضافة الى كافة المدراء والكوادر المعنية.
وأضاف العزام إن البلدية ترتكز على محورين أساسيين:
أولاً: الكادر البشري المتخصص حيث تفتخر البلدية بامتلاكها حوالي 600 عامل وطن يعملون ضمن نظام ورديات متكاملة تغطي مختلف مناطق المدينة ويتم توزيع هؤلاء العمال وفق خطط ميدانية يومية.
اما المحور الثاني أشار العزام ان البلدية: تمتلك أسطول آليات لدعم العمل الميداني، حيث تمتلك البلدية 53 آلية متخصصة (ضاغطة نفايات) بسعات مختلفة، لضمان جمع كميات كبيرة من النفايات بكفاءة تعمل بتقنيات متطورة وصديقة للبيئة.
وعن البنية التحتية الداعمة قال العزام أن البلدية تمتلك محطتين تحويلة حديثة
على صعيد البنية التحتية، تشغل بلدية إربد الكبرى حالياً محطتين رئيسيتين لتحويل النفايات، تلعبان دوراً محورياً في تسهيل عملية نقل النفايات إلى مكب الأكيدر وتقليل التكاليف التشغيلية.
وبين العزام أن البلدية تضم محطة تحويل تقبل الواقعة في الجهة الشمالية لحدود البلدية وتعد المحطة االأكثر حيوية، حيث تستقبل يومياً ما يزيد عن 300طن من النفايات ومحطة الشحانات على طريق الرمثا تخدم المناطق الشرقية للمدينة وتستقبل يوما حوالي80 طن من النفايات.
وأكد العزام ان البلدية لا تعاني من نقص في الكوادر او الأليات ولكن النظافة تتطلب ادارة ومتابعة ميدانية ووضع خطة شاملة للأرتقاء بواقع النظافة العامة في إربد ورفع كفاءة عمليات الجمع والنقل من خلال استخدام أحدث التقنيات والآليات.
وزاد العزام أن البلدية تسعى للتوسع في مشاريع إعادة التدوير والفرز من المصدر، بهدف تقليل حجم النفايات المتجهة إلى المكبات وتحقيق الاستفادة القصوى من الموارد واختتم العزام تصريحه بالتأكيد على أن «النظافة مسؤولية مشتركة، ونحن في البلدية نوفر كل الإمكانات الفنية والبشرية، لكن نجاح هذه الجهود مرهون بتعاون المواطنين والتزامهم بوضع النفايات في الأماكن المخصصة لها، ومشاركتهم الفاعلة في حملات التوعية."
من جهة اخرى أفاد مواطنون في الألوية الواقعة خارج حدود مدينة إربد بتحسن مستوى النظافة بشكل ملحوظ وقد لوحظ أن ألوية الكورة، المزار الشمالي، الغور الشمالي، وبني كنانة ولواء الوسطية تشهد حركة سياحية نشطة، خصوصًا خلال عطلات نهاية الأسبوع.